الرئيسية » البيانات »  ” المنبر الإسلامي” تندد بحرق الرضيع الفلسطيني وأسرته

 ” المنبر الإسلامي” تندد بحرق الرضيع الفلسطيني وأسرته

 

نددت جمعية المنبر الوطني الإسلامي بحرق الرضيع ” علي دوابشة” وأسرته بطريقة وحشية  تنم عن كراهية و حقد صهيوني دفين  تجاه العرب والمسلمين، مؤكدة أن حرق العائلة الفلسطينية داخل منزلها ليست الأولى ولن تكون الأخيرة طالما العرب بهذا الضعف والاستهانة ، وطالما غابت استراتيجية انهاء الاحتلال من جداول أعمالهم وخططهم المستقبلية .

وأضافت أن ما حدث من جماعات صهيونية متطرفة وبدعم من قوات الاحتلال وفي ظل ردود أفعال عربية ودولية باهتة هي جريمة نكراء يندى لها جبين البشرية وعارها سيظل يلاحق أصحاب القرار في العالم .

وأكدت الجمعية أن الاحتلال ما كان له أن يقترف مثل هذه الجرائم البشعة أو أن يتجرأ على ارتكابها لولا الأزمات التي تشهدها الدول العربية والإسلامية وانشغال كل دولة بمشكلاتها الداخلية  بعيداً عن القضية الرئيسية والمحورية للعرب والمسلمين وهي فلسطين.

ودعت ” المنبر الإسلامي ” العالم الحر ومنظمات المجتمع المدني والأنظمة العربية والإسلامية بعدم الاكتفاء بالتنديد والاستنكار والإتجاه إلى فعل على الأرض لوقف الجرائم التي ترتكب ليل نهار بحق الفلسطينيين وبحق المقدسات الدينية .

كما دعت الشعوب العربية والإسلامية إلى  أن يعلو صوتها لفضح الانتهاكات التي يرتكبها الكيان الصهيوني في جميع أنحاء العالم .

وناشدت الجمعية القيادات الفلسطينية والحركات الوطنية بالعمل على إزالة المعوقات التي تقف أمام إجراء مصالحة شاملة والعمل على دعم الوحدة الوطنية  للتصدي لجبروت وغطرسة الاحتلال ، مؤكدة أن الكيان الصهيوني وأتباعه هم من يقفون حجر عثرة أمام إتمام هذه المصالحة والتي من شأنها أن تدفع بالقصية الفلسطينية إلى الأمام .

شاهد أيضاً

“المنبر الإسلامي” تحذر من سقوط حلب بيد مليشيات بشار

أصدرت جمعية المنبر الوطني الإسلامي بياناً  تندد فيه بعمليات القتل والتدمير التي  ترتكبها مليشيات بشار …

“السياحة البيئية في البحرين” .. ندوة بـ”المنبر الإسلامي” الأحد

تعقد جمعية المنبر الوطني الإسلامي مجلسها الشهري تحت عنوان ”  السياحة البيئية في البحرين .. …

الدكتور علي أحمد يهنيء قوة الدفاع بمناسبة تأسيسها ويشيدبدورها في الدفاع عن  الوطن 

تقدم  الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي الدكتور علي أحمد عبد الله بالتهنئة إلى  جلالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *