الرئيسية » عربي وعالمي » جمعيات تندد  بالاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى من محاولات تقسيم

جمعيات تندد  بالاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى من محاولات تقسيم

أصدرت عدد من الجمعيات بياناً للتنديد بمايجري من اعتداءات صهيونية على المسجد الأقصى المبارك فيما يلي نصه :يتعرض المسجد الأقصى منذ بداية العام الحالي2014 لأخطر خطوات التقسيم منذ تاريخ احتلاله عام 1967، حيث ناقش الكنيست مقترحاً يقضي بـ(نقل السيادة الإدارية على المسجد الأقصى إلى الكيان الصهيوني)، وإلغاء الحصرية الأردنية الإدارية عليه”، الأمر الذي جرأ جماعات الهيكل المزعوم على اقتحامه وتنفيذ برامجها التوراتية داخله، فقد تمكنت تلك الجماعات المتطرفة خلال الأشهر الثلاثة الماضية من تحقيق تواجد يهودي صارخ وغير مسبوق وشبه يومي داخل الأقصى، وقد بلغ الأمر مداه  بقيام جماعات الهيكل المزعوم وبتأييد من الكنيست الصهيوني بالتحضير لِما يعرف لديهم  بعيد الفصح التوراتي، والذي يصادف يوم 15/4/2014، وتستمر هذه الممارسة التهويدية المتدرجة حتى يوم 22/4/2014، ويستلزم ذلك إغلاق مدينة القدس وأبواب المسجد الأقصى أمام المصلين والمرابطين من المسلمين الفلسطينيين طوال فترة (العيد) المزعوم.

وقد تابعنا خلال اليومين الماضيين  مهاجمة للمسجد الأقصى من قبل قطعان الصهاينة في حماية قوات الاحتلال في ظل صمت رسمي عربي وعالمي الأمر الذي يتطلب تحرك شعبي عاجل للضغط على الأنظمة والمنظمات الدولية لوقف هذه الجرائم والانتهاكات الصهيونية .

إننا نحذر من خطورة الاعتداء على هوية المسجد الأقصى المبارك بهذه الطريقة الإجرامية غير المسبوقة،  حيث ستشهد مدينة القدس خلال الثمانية أيام المقبلة حالة تهويدية  صارخة لم يسبق لها مثيل،  في محاولة لفرض السيادة الصهيونية الإدارية على المسجد الأقصى وهي إن وقعت تمثل كارثة بكل معاني الكلمة.

إن ما يحدث من تغييرات لمصلحة جماعات الهيكل المزعوم المتطرفة في قضية تهويد المسجد الأقصى، هو بالدرجة الأولى نتاج لصمت الشارع العربي والإسلامي عن التجاوزات الصهيونية التي باتت تتعدى كل الحدود وبلا مبالاة ولا خشية. وإن استمرار تجاهل الأمة لِما يحدث داخل الأقصى والانشغال عنه، سيفتح المجال أكثر أمام جماعات الهيكل لرفع سقف مطالبها في تقسيمه وتهويده، وسيعطي الضوء الأخضر للكنيست الصهيوني لاستصدار قرارات لمصلحة جماعات الهيكل المزعوم في ظل غياب الرادع العربي والإسلامي، وهذا مما سيزيد من ضعف موقف الدول المعنية قانوناً بإدارة المسجد الأقصى.

إننا ومن منطق الدفاع عن مقدساتنا وصوناً لهويتها  ندعو إلى هَبَّةٍ شعبية – أفراداً ومؤسسات وجمعيات أهلية ومشايخ علم ومنابر إعلامية – داعمة لهذه القضية الكبرى وبشتى الوسائل السلمية الممكنة لنصرة القدس و” الأقصى” والذود عنهم في مواجهة العدوان الغاشم من الكيان الصهيوني.

إن من أهم الوسائل المتاحة التي نملكها هوالعمل الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي التي تمكنا من فضح الممارسات  والانتهاكات والجرائم التي ترتكبها قيادة الكيان الصهيوني بحق الأمة الإسلامية.ومن هذا المنطلق فإننا ندعو أبناء شعبنا البحريني العظيم وأبناء الأمة العربية والإسلامية إلى المشاركة في الحملة الإلكترونية (كلنا حماة للأقصى) اعتباراً من الساعة الواحدة ظهراً من يوم الجمعة القادم، وتمتد إلى ما بعد انتهاء اعتداءات الصهاينة  على الأقصى.

ونطالب  الأنظمة العربية والإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية   إلى التحرك السريع لوقف هذه الانتهاكات بحق أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

كما نناشد الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية وجميع دول العالم والمنظمات الدولية   أنْ تقوم بواجبها في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة والوقوف في وجه هذا الكيان الصهيوني الغاصب

سائلين الله تعالى أنْ يحمي الأقصى بقوته وقدرته ويهيئ للأمة أمر رُشْد يعُزُّ به جُندَه المؤمنين وينصر أهل فلسطين على عدونا الغاصب المحتل، إنه سميع مجيب.

 

الموقعون:

جمعية مناصرة فلسطين

جمعية الإصلاح

جمعية التربية الإسلامية

الجمعية الإسلامية

جمعية المنبر الوطني الإسلامي

جمعية تجمع الوحدة الوطنية

جمعية الأصالة الإسلامية

جمعية الشورى الإسلامية

شاهد أيضاً

“العمادي”يقترح تعميم المربع الأصفر على جميع الإشارات المرورية والدوارات

تقدم النائب عن جمعية المنبر الوطني الإسلامي  محمد العمادي باقتراح برغبة بشأن قيام الحكومة بتعميم …

اعتبرت التطبيع خروجاً عن الثوابت الوطنية .. جمعيات سياسية تدشن وثيقة لرفض قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني

عقدت عدد من الجمعيات السياسية البحرينية اجتماعاً بمقر جمعية المنبر الوطني الإسلامي مؤخراً للنقاش حول …

الدكتور علي أحمد : يوم الشهيد تكريماً لمن ضحى بنفسه دفاعاً عن الوطن والأمة

أكد  الدكتور علي أحمد عبد الله الأمين  العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي أن  يوم الشهيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *