“العمادي” يسأل وزير العمل والتنمية الاجتماعية عن موقف الوزارة من زيارة “هذه هي البحرين” للكيان الصهيوني

تقدم النائب عن جمعية المنبر الوطني الإسلامي المهندس محمد اسماعيل العمادي بسؤال إلى وزير العمل والتنمية الاجتماعية جميل بن محمد بن حميدان عن اتخاذ الوزاراة اجراءات من عدمه حول ما قامت به جمعية “هذه هي البحرين” من زيارة للكيان الصهيوني ومخالفة الاجماع الرسمي والشعبي البحريني تجاه التطبيع، وهل يعطي القانون الحق لجمعية محلية بالعمل خارج البحرين بهذا الشكل ؟
وتساءل عن تفاصيل الاجراءات في حال اتخاذها وهل الوزارة كانت على علم مسبق بهذه الزيارة للكيان الصهيوني والتي تخالف قرارات الجامعة العربية والإجماع العربي والإسلامي .
وسأل العمادي عن الدور المنوط بالوزارة للرقابة على الجمعيات الخاضعة تحت مسئولياتها وهل يتطلب ذلك قيام الجمعيات بالتنسيق معها مسبقاً وقبل تنظيم أي أنشطة وفعاليات سواء داخل البحرين أو خارجها؟ وهل هناك تعليمات صادرة عن الوزارة أو أي جهة رسمية وجرى تعميمها بخصوص حظر التعامل مع التنظيمات والكيانات والطول المناهضة للقوانين السارية في البحرين أو المناهضة للأعراف والتقاليد العربية والإسلامية ؟

شاهد أيضاً

22 جمعية بحرينية: “المحرق ترفض تدنيس الصهاينة لترابها وتراثها”

المحرق – الخميس 1 يناير 2026 تعرب الجمعيات الموقعة على البيان أدناه عنإدانتها القاطعة واستنكارها البالغ للزيارة المشينةالتي أقدم عليها سفير الكيان الصهيوني إلىمهرجان ليالي المحرق، في خطوةٍ مستفزّة تمثّلاعتداءً معنوياً على وجدان أهل المحرق، واستخفافاًبإرادة شعب البحرين الرافضة للتطبيع بكلأشكاله. إنّ المحرق، بتاريخها الوطني العريق ومواقفهاالأصيلة، لم تكن يوماً ساحةً لتلميع صورةالاحتلال، ولا منصةً لغسل جرائمه. فهي مدينةٌتعرف فلسطين، وتحفظ دماء شهدائها في الذاكرةوالضمير، وترفض أن تُستباح رمزيتها بزيارة ممثّلٍلكيانٍ يمارس الإبادة والحصار والتجويع، ويواصلقتل الأطفال والنساء، وتدمير البيوت، واقتلاعالإنسان من أرضه في غزة والضفة والقدس. إن دخول سفير الاحتلال خلسة وخروجه خلسة،يؤكد أن الاحتلال بممثليه يعلمون بأنهم لن يجدوالهم مكانا على هذه الأرض الطاهرة، مهما حاولواعبثا. وتؤكد الجمعيات أنّ هذه الزيارة لا يمكن فصلهاعن مسارٍ مرفوض شعبياً، يسعى إلى تطبيعالقبح، وتطويع الذاكرة، وكسر الموقف الأخلاقيللأمة تجاه قضيةٍ هي معيار الحق والعدل. إنّحضور ممثل الاحتلال إلى فعالية ثقافية فيالمحرق ليس “زيارة بروتوكولية”، بل تدنيسٌللمعنى، ومحاولة لشرعنة القتل تحت أضواءالمهرجانات. إنّ الجمعيات الموقعة أدناه، انطلاقاً من مسؤوليتهاالدينية والعروبية والوطنية والإنسانية، تجدد التأكيدعلى أنّ لا مكان لممثلي الاحتلال بين أبناء هذاالشعب، ولا قبول بأي شكلٍ من أشكال التطبيع،وأنّالوقوف مع فلسطين ليس شعاراً ظرفياً، بل التزامٌراسخ وواجبٌ أخلاقي لا يسقط بالتقادم. وتدعو الجمعيات أبناء البحرين الأحرار،ومؤسسات المجتمع المدني، والقوى الحيّة فيالأمة، إلى اليقظة والتصدي لمحاولات اختراقالوعي وتزييف المواقف، والتمسك بخيار المقاطعةورفض التطبيع، نصرةً لفلسطين، وصوناً لكرامةالبحرين ومواقفها التاريخية. ‎المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *