“المنبر الإسلامي” تستنكر المجازر التي يتعرض لها المسلمون في الهند وتطالب بمحاكمات دولية للإرهابيين الهندوس

تستنكر جمعية المنبر الوطني الإسلامي المجازر الوحشية التي يتعرض لها المسلمون في الهند بهدف التطهير العرقي وتندد بحملات القمع التي تقوم بها القوات الهندوسية لمنع إقامة شعائر الإسلام.

وتستغرب الصمت العربي والإسلامي تجاه قتل وحرق وتهجير إخوة لهم في الإنسانية والدين بشكل غير مسبوق وصادم يوحي بموات الإحساس بالإخوة بين أبناء الامة العربية والإسلامية.  

وتطالب “المنبر الإسلامي” الحكومات العربية والإسلامية بالتحرك العاجل من اجل توفير الحماية الدولية للمسلمين في الهند وحماية حرياتهم ومعتقداتهم الدينية والضغط على الحكومة الهندية لوقف المجازر والقمع ومحاولة سلخ المسلمين عن ديانتهم وهويتهم، والتصدي للجرائم التي يرتكبها المتطرفون الهندوس ضد المسلمين وجميع الأديان في الهند.

 وتساءلت عن الصمت المريب من جانب منظمات حقوق الانسان الدولية تجاه ما يحدث من جرائم ضد الإنسانية وقتل على الهوية وقمع الحريات الدينية والتطهير لعرقي؟، مطالبة هذه المنظمات بالتجرد والعمل بمهنية وموضوعيه والانحياز إلى حقوق الإنسان في عمومها أيا كانت توجهات هذا الإنسان ومعتقداته وعدم الكيل بمكيالين.

وتدعو الجمعية المجتمع الدولي ممثلاً في مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان إلى تحمل مسئولياتهم الأخلاقية الإنسانية والعمل على تفعيل قوانين حماية حقوق الإنسان وحريات الأديان وإدانة الجرائم ضد البشرية التي يرتكبها الإرهابيين الهندوس وصولاً إلى تقديم هؤلاء الإرهابيين القتلة إلى محاكم عاجلة.

وحذرت “المنبر الإسلامي” من أن الصمت الدولي على هكذا جرائم وعدم معاقبة المجرمين بل حمايتهم واستمرار المجتمع الدولي في الكيل بمكيالين فيما يخص القضايا العربية والإسلامية هو ما يغذي الشعور بالظلم والكراهية والعنف ومحاولة الدفاع عن أنفسهم بشتى الوسائل مما سيؤدي الى صراع ديني بين مكونات الشعب الهندي ويوفر بيئة حاضنة للإرهاب الذي عانى منه العالم وما يزال بفضل هذه السياسات الدولية غير العادلة.

وتدعو الجمعية الشعوب العربية والإسلامية ومنظمات المجتمع المدني والأئمة والخطباء إلى إعلان التضامن مع إخوانهم في الإنسانية والدين الذين يتعرضون لأبشع حملات الاضطهاد والعمل على التعريف بقضيتهم وما يعانون في سبيلها.

شاهد أيضاً

22 جمعية بحرينية: “المحرق ترفض تدنيس الصهاينة لترابها وتراثها”

المحرق – الخميس 1 يناير 2026 تعرب الجمعيات الموقعة على البيان أدناه عنإدانتها القاطعة واستنكارها البالغ للزيارة المشينةالتي أقدم عليها سفير الكيان الصهيوني إلىمهرجان ليالي المحرق، في خطوةٍ مستفزّة تمثّلاعتداءً معنوياً على وجدان أهل المحرق، واستخفافاًبإرادة شعب البحرين الرافضة للتطبيع بكلأشكاله. إنّ المحرق، بتاريخها الوطني العريق ومواقفهاالأصيلة، لم تكن يوماً ساحةً لتلميع صورةالاحتلال، ولا منصةً لغسل جرائمه. فهي مدينةٌتعرف فلسطين، وتحفظ دماء شهدائها في الذاكرةوالضمير، وترفض أن تُستباح رمزيتها بزيارة ممثّلٍلكيانٍ يمارس الإبادة والحصار والتجويع، ويواصلقتل الأطفال والنساء، وتدمير البيوت، واقتلاعالإنسان من أرضه في غزة والضفة والقدس. إن دخول سفير الاحتلال خلسة وخروجه خلسة،يؤكد أن الاحتلال بممثليه يعلمون بأنهم لن يجدوالهم مكانا على هذه الأرض الطاهرة، مهما حاولواعبثا. وتؤكد الجمعيات أنّ هذه الزيارة لا يمكن فصلهاعن مسارٍ مرفوض شعبياً، يسعى إلى تطبيعالقبح، وتطويع الذاكرة، وكسر الموقف الأخلاقيللأمة تجاه قضيةٍ هي معيار الحق والعدل. إنّحضور ممثل الاحتلال إلى فعالية ثقافية فيالمحرق ليس “زيارة بروتوكولية”، بل تدنيسٌللمعنى، ومحاولة لشرعنة القتل تحت أضواءالمهرجانات. إنّ الجمعيات الموقعة أدناه، انطلاقاً من مسؤوليتهاالدينية والعروبية والوطنية والإنسانية، تجدد التأكيدعلى أنّ لا مكان لممثلي الاحتلال بين أبناء هذاالشعب، ولا قبول بأي شكلٍ من أشكال التطبيع،وأنّالوقوف مع فلسطين ليس شعاراً ظرفياً، بل التزامٌراسخ وواجبٌ أخلاقي لا يسقط بالتقادم. وتدعو الجمعيات أبناء البحرين الأحرار،ومؤسسات المجتمع المدني، والقوى الحيّة فيالأمة، إلى اليقظة والتصدي لمحاولات اختراقالوعي وتزييف المواقف، والتمسك بخيار المقاطعةورفض التطبيع، نصرةً لفلسطين، وصوناً لكرامةالبحرين ومواقفها التاريخية. ‎المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *