المحرق _ الخميس 2 أكتوبر
تتابع جمعية المنبر الوطني الإسلامي ببالغ القلق والاستنكار الشديدين الأنباء الواردة حول احتجاز قوات الاحتلال الصهيوني لأعضاء الوفد البحريني المشارك في “أسطول الصمود” الإنساني، والمتمثلين في الأستاذين سامي عبد العزيز ومحمد عبدالله.
إن هذان الرمزان ومعهم الأستاذة سلوى جابر التي عادت من إيطاليا أمس بعد عطل فني في قاربهم، قدموا نموذجاً مشرفاً في الإصرار والعزيمة والإيثار والشجاعة والتضحية، ومثّلوا شعب البحرين الأبي خير تمثيل في الدفاع عن قضايا أمته العادلة، ورفدها بالدعم الإنساني والنضالي.
وإذ تستنكر الجمعية هذه القرصنة غير القانونية، الذي ينتهك كافة المواثيق والأعراف الدولية، فإنها تطالب الحكومة الموقرة ووزارة الخارجية بالتدخل العاجل والفوري على أعلى المستويات، واستخدام كافة الوسائل الدبلوماسية والسياسية، لضمان الإفراج الفوري وغير المشروط عن أبناء البحرين الشجعان وضمان سلامتهم.
وتدعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية للضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن كافة المشاركين في الأسطول الإنساني، والذين كانوا في مهمة سلمية لإيصال صوت الإنسانية ومد يد العون.
وتؤكد جمعية المنبر الوطني الإسلامي على وقوفها الكامل مع أعضاء الوفد البحريني الأبرار، وتعلن عن تضامنها المطلق معهم حتى عودتهم آمنين إلى أرض الوطن وإلى أحضان أسرهم ومحبيهم.
وإنا لموقنون أن هذا الموقف المشرف سيكون نبراساً للأحرار في كل مكان.
جمعية المنبر الوطني الإسلامي
الخميس 2 أكتوبر 2025
جمعية المنبر الوطني الإسلامي جمعية سياسية – مملكة البحرين