جمعية المنبر الوطني الإسلامي تصدر توضيحاً للبيان المشترك حول مشاورات السلطتين التشريعية والتنفيذية والمالية العامة”

المحرق – الأربعاء 24 ديسمبر 2025

تود جمعية المنبر الوطني الإسلامي الموقعة على البيان المشترك الصادر بتاريخ 22 ديسمبر 2025، تحت عنوان ” بيان صادر عن الجمعيات السياسية البحرينية بشأن الاجتماع المشترك بين السلطتين التنفيذية والتشريعية ومقترحات تطويرالمالية العامة” توضيح بعض النقاط التالية:

نؤكد وقبل كل شيء أننا ندرك المكانة الدستورية والسيادية لجلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة، حفظه الله ورعاه، وأن جلالته فوق السلطات جميعاً، وأن توجيهاته الكريمة تمثل إطاراً عاماً لتوجهات الدولة ومساراتها التنموية، ونعلن بكل وضوح أننا لم نقصد ولا يجوز أن يفهم أن هناك اي مخالفة من قبل السلطتين التنفيذية والتشريعيه لتوجيهات جلالة الملك المعظم، الذي تلقى الأمة توجيهاته الوطنية بكل ترحيب وتقدير.

إن مقصدنا من البيان هو التنبيه إلى الآثار الاجتماعية والاقتصادية المحتملة لمقترح قصر دعم الكهرباء على الشريحتين الأولى والثانية فقط، ورفع دعم الغاز عن الشركات والمصانع الصغيرة والمتوسطة، انطلاقاً من حرصنا على المواطن خاصة في ظل الظروف المعيشية والتحديات الاقتصادية الحالية.

نقدر عالياً الحوار البناء والمناقشات الجادة التي تدور بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ونتمنى أن تسفر هذه المشاورات عن قرارات تحقق خير الوطن والمواطن، وتحافظ على استقرار الطبقة الوسطى التي تشكل عماد المجتمع.

إن تأكيدنا على البدائل المقترحة في البيان، مثل فرض ضرائب على الشركات الكبرى والأراضي البيضاء غير المستغلة، وإقرار ضرائب تصاعدية على أصحاب الثروات العالية، وتقليص الترهل الإداري، يأتي من قناعة بأن الإصلاح المالي يحتاج إلى رؤية شاملة تحقق العدالة في توزيع الأعباء، وتحمي الفئات الأكثر تأثراً من أي إجراءات تقشفية.

نتمنى أن تؤخذ ملاحظاتنا بعين الاعتبار، وأن تستمر المشاورات الوطنية بما يضمن الموازنة بين متطلبات الإصلاح المالي والحفاظ على مستوى معيشة كريم للمواطنين، في إطار التوجيهات الملكية السامية التي تؤكد دوماً على أولوية المواطن وصون كرامته.

وختاماً، نؤكد أن دور الجمعيات السياسية في مملكة البحرين والتي هي أحد ثمار المشروع الإصلاحي هو دور تكميلي ومكمل لعمل السلطتين التشريعية والتنفيذية، ضمن الأطر الدستورية والقانونية التي تحكم عملنا، ونسعى من خلال هذا الدور إلى إيصال صوت المواطن ومعاناته وآرائه بموضوعية ومسؤولية، بما يساهم في صنع القرارات التي تخدم الصالح العام.

شاهد أيضاً

22 جمعية بحرينية: “المحرق ترفض تدنيس الصهاينة لترابها وتراثها”

المحرق – الخميس 1 يناير 2026 تعرب الجمعيات الموقعة على البيان أدناه عنإدانتها القاطعة واستنكارها البالغ للزيارة المشينةالتي أقدم عليها سفير الكيان الصهيوني إلىمهرجان ليالي المحرق، في خطوةٍ مستفزّة تمثّلاعتداءً معنوياً على وجدان أهل المحرق، واستخفافاًبإرادة شعب البحرين الرافضة للتطبيع بكلأشكاله. إنّ المحرق، بتاريخها الوطني العريق ومواقفهاالأصيلة، لم تكن يوماً ساحةً لتلميع صورةالاحتلال، ولا منصةً لغسل جرائمه. فهي مدينةٌتعرف فلسطين، وتحفظ دماء شهدائها في الذاكرةوالضمير، وترفض أن تُستباح رمزيتها بزيارة ممثّلٍلكيانٍ يمارس الإبادة والحصار والتجويع، ويواصلقتل الأطفال والنساء، وتدمير البيوت، واقتلاعالإنسان من أرضه في غزة والضفة والقدس. إن دخول سفير الاحتلال خلسة وخروجه خلسة،يؤكد أن الاحتلال بممثليه يعلمون بأنهم لن يجدوالهم مكانا على هذه الأرض الطاهرة، مهما حاولواعبثا. وتؤكد الجمعيات أنّ هذه الزيارة لا يمكن فصلهاعن مسارٍ مرفوض شعبياً، يسعى إلى تطبيعالقبح، وتطويع الذاكرة، وكسر الموقف الأخلاقيللأمة تجاه قضيةٍ هي معيار الحق والعدل. إنّحضور ممثل الاحتلال إلى فعالية ثقافية فيالمحرق ليس “زيارة بروتوكولية”، بل تدنيسٌللمعنى، ومحاولة لشرعنة القتل تحت أضواءالمهرجانات. إنّ الجمعيات الموقعة أدناه، انطلاقاً من مسؤوليتهاالدينية والعروبية والوطنية والإنسانية، تجدد التأكيدعلى أنّ لا مكان لممثلي الاحتلال بين أبناء هذاالشعب، ولا قبول بأي شكلٍ من أشكال التطبيع،وأنّالوقوف مع فلسطين ليس شعاراً ظرفياً، بل التزامٌراسخ وواجبٌ أخلاقي لا يسقط بالتقادم. وتدعو الجمعيات أبناء البحرين الأحرار،ومؤسسات المجتمع المدني، والقوى الحيّة فيالأمة، إلى اليقظة والتصدي لمحاولات اختراقالوعي وتزييف المواقف، والتمسك بخيار المقاطعةورفض التطبيع، نصرةً لفلسطين، وصوناً لكرامةالبحرين ومواقفها التاريخية. ‎المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *