«المنبر الوطني الإسلامي» تعقد مؤتمرها العام الحادي والعشرين والثاني والعشرين
الأمين العام: التصدي للمشروعين التوسعيين الصهيوني والإيراني واجب وطني وقومي لحماية أمن الأمة

المحرق _ الخميس 29 أكتوبر 2026
عقدت جمعية المنبر الوطني الإسلامي مؤتمرها العام في دورته الحادية والعشرين والثانية والعشرين، بحضور أعضائها وكوادرها، بمقرها بالمحرق أو عبر المشاركة الالكترونية حيث شهد المؤتمر مناقشة وإقرار التقريرين الأدبي والمالي للعامين 2024-2025، واعتماد تقرير الميزانية التقديرية للعامين المقبلين (2026-2027)، إلى جانب استعراض الرؤى السياسية والتنظيمية للجمعية خلال المرحلة القادمة.
وفي بداية أعمال المؤتمر، ألقى الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي المهندس محمد إسماعيل العمادي كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكداً أن مشاركة الأعضاء تجسد معنى الوفاء للجمعية والالتزام برسالتها الوطنية والإسلامية، مستعرضاً كشف حساب حساب لأعمال الأمانة العامة وما تم تحقيقه رغم التحديات.
تطوير إداري وإطلاق مشروع للرقمنة
وأوضح الأمين العام في كلمته أن الأمانة العامة نظمت العديد من الفعاليات وكان للجمعية حضورها في الساحتين السياسية والإعلامية.
وأعلن عن أن الأمانة نجحت في تنفيذ مشروع متكامل للرقمنة لجميع الأعمال الإعلامية والسياسية والمالية والإدارية داخل الجمعية، بما يسهم في تسريع الإجراءات وتطوير العمل وتعزيز الشفافية.
مواقف ” المنبر” تجاه القضايا الوطنية والإقليمية
وعلى الصعيد السياسي والإقليمي، تطرق الأمين العام إلى الأحداث والأزمات المتعاقبة خلال العامين الماضيين (2024-2025)، مشيراً إلى المواقف المشهودة للجمعية كقوة حية في المجتمع.
وأكد اعتزاز الجمعية بمواقفها الثابتة والحاسمة في التصدي للاعتداءات والتدخلات الإيرانية السافرة التي تستهدف أمن واستقرار مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي.وكذلك
مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني في غزة ضد العدوان الغاشم ورفضها لكافة أشكال وصور التطبيع،
وأضاف: “نحن ضد المشروعين التوسعيين التخريبيين، الصهيوني والإيراني، مؤكداً أن البحرين هي الأعز والأغلى، ولا نتوانى عن حمايتها”.
كما جدد الدعوة إلى تعزيز الوحدة الخليجية باعتبارها الركيزة الأساسية لحفظ أمن المنطقة وحماية مقدرات شعوبها.
«البحرين أولاً»
واختتم الأمين العام كلمته بالتأكيد على أن الجمعية تشكل امتداداً تاريخياً لتيار أصيل كان دائماً سباقاً للوقوف مع المصالح العليا للبحرين، والدفاع عن مكتسبات المواطنين والشرعية الدستورية ومؤسسات الوطن تحت شعار: “البحرين أولاً.. دائماً وأبداً”.
وفي إطار الحرص على استدامة المسيرة وتجديد الدماء، وجه الأمين العام دعوة مفتوحة لكافة الأعضاء ممن يجدون في أنفسهم الكفاءة والقدرة للترشح لعضوية الأمانة العامة في الانتخابات المقررة خلال المؤتمر العام المقبل لعام 2027، داعياً كوادر الجمعية للمساهمة في دعم أنشطة الجمعية والارتقاء بعملها خلال المرحلة القادمة.
من جانبه استعرض نائب الأمين العام الأستاذ عادل الذوادي التقرير الأدبي للجمعية، مشيراً إلى الأمانة العامة بذلت مجهوداً مميزاً خلال العامين الماضيين فيما يتعلق بالحضور السياسي والإعلامي ، وتطوير الجانب الإداري.
وأضاف أن الجمعية نظمت الكثير من الفعاليات والندوات المتعلقة بالقضايا المعيشية للمواطنين ودعم القضية الفلسطينية، كما أصدرت عشرات البيانات تجاه مختلف القضايا وخاصة فيما يخص الاعتداءات الإيرانية الآثمة على مملكة البحرين ودول مجلس الخليج العربية.
واستعرض الأستاذ عدنان الملا التقرير المالي للجمعية وموقفها المالي.
من جانبهم أشاد أعضاء المؤتمر العام بما تحقق خلال الفترة الماضية، مقدمين الشكر لأعضاء الأمانة العامة ولجميع الكوادر العاملة.