“المنبر الإسلامي” تهنئ البحرين قيادة وشعبا بالاكتشاف النفطي الأكبر في تاريخها

تقدم النائب عن جمعية المنبر الوطني الإسلامي  المهندس محمد اسماعيل العمادي بأسمى التهاني والتبريكات للقيادة الحكيمة والشعب البحريني الأبي  بمناسبة الاكتشاف النفطي الأكبر في تاريخ البحرين بحسب بيان اللجنة العليا للثروة الطبيعيةوالأمن الاقتصادي .

وأضاف أن   الإعلان عن الحقل الجديد يمثل فأل حسن للوطن و للمواطنين الذين عانوا خلال الفترة الماضية ولمستقبل المملكة  حيث  من شأن هذا الاكتشاف  مواصلة التنمية في شتى المجالات ومواصلة تنفيذ المشاريع والمبادرات المختلفة التي واجهت صعوبات وتحديات خلال الفترة الماضية بسبب انخفاض أسعار النفط والعجز الكبير التي تعاني منه الموازنة نتيجة سياسات خاطئة نتمنى تصحيحها مع هذا الاكتشاف الكبير .

وشدد العمادي على ضرورة أن ينعكس هذا الاكتشاف الكبير على حياة المواطنين المعيشية ومستوى الخدمات المقدمة لهم وإلا فلا معنى ولا قيمة له .

وقال نائب المنبر :” بحسب الإعلان فإن الاكتشاف خلال العهد الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى يعد أول اكتشاف منذ عام 1932 وهو ما يعني نقلة نوعية كبيرة في الاقتصاد البحريني يجب أن تتعامل معها الحكومة بما يتناسب وحجمها وبرؤية واستراتيجية جديدة ناتجة عن شراكة حقيقية مع مجلس النواب تتلاشى من خلال أخطاء الماضي ،مؤكدا أنها منحة من الله عز وجل تستوجب الشكر وفرصة سانحة لتصحيح السياسات الاقتصادية الخاطئة وتعديل المسار “.

شاهد أيضاً

22 جمعية بحرينية: “المحرق ترفض تدنيس الصهاينة لترابها وتراثها”

المحرق – الخميس 1 يناير 2026 تعرب الجمعيات الموقعة على البيان أدناه عنإدانتها القاطعة واستنكارها البالغ للزيارة المشينةالتي أقدم عليها سفير الكيان الصهيوني إلىمهرجان ليالي المحرق، في خطوةٍ مستفزّة تمثّلاعتداءً معنوياً على وجدان أهل المحرق، واستخفافاًبإرادة شعب البحرين الرافضة للتطبيع بكلأشكاله. إنّ المحرق، بتاريخها الوطني العريق ومواقفهاالأصيلة، لم تكن يوماً ساحةً لتلميع صورةالاحتلال، ولا منصةً لغسل جرائمه. فهي مدينةٌتعرف فلسطين، وتحفظ دماء شهدائها في الذاكرةوالضمير، وترفض أن تُستباح رمزيتها بزيارة ممثّلٍلكيانٍ يمارس الإبادة والحصار والتجويع، ويواصلقتل الأطفال والنساء، وتدمير البيوت، واقتلاعالإنسان من أرضه في غزة والضفة والقدس. إن دخول سفير الاحتلال خلسة وخروجه خلسة،يؤكد أن الاحتلال بممثليه يعلمون بأنهم لن يجدوالهم مكانا على هذه الأرض الطاهرة، مهما حاولواعبثا. وتؤكد الجمعيات أنّ هذه الزيارة لا يمكن فصلهاعن مسارٍ مرفوض شعبياً، يسعى إلى تطبيعالقبح، وتطويع الذاكرة، وكسر الموقف الأخلاقيللأمة تجاه قضيةٍ هي معيار الحق والعدل. إنّحضور ممثل الاحتلال إلى فعالية ثقافية فيالمحرق ليس “زيارة بروتوكولية”، بل تدنيسٌللمعنى، ومحاولة لشرعنة القتل تحت أضواءالمهرجانات. إنّ الجمعيات الموقعة أدناه، انطلاقاً من مسؤوليتهاالدينية والعروبية والوطنية والإنسانية، تجدد التأكيدعلى أنّ لا مكان لممثلي الاحتلال بين أبناء هذاالشعب، ولا قبول بأي شكلٍ من أشكال التطبيع،وأنّالوقوف مع فلسطين ليس شعاراً ظرفياً، بل التزامٌراسخ وواجبٌ أخلاقي لا يسقط بالتقادم. وتدعو الجمعيات أبناء البحرين الأحرار،ومؤسسات المجتمع المدني، والقوى الحيّة فيالأمة، إلى اليقظة والتصدي لمحاولات اختراقالوعي وتزييف المواقف، والتمسك بخيار المقاطعةورفض التطبيع، نصرةً لفلسطين، وصوناً لكرامةالبحرين ومواقفها التاريخية. ‎المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *