نواب يطالبون بإصدار بيان للتنديد بمشاركة فريق بحريني في سباق ينظمه الكيان الصهيوني

تقدم عدد من أعضاء مجلس النواب في جلسته المنعقد أمس الثلاثاء 8 مايو 2018 بطلب لرئيس مجلس النواب لإصدار بياناً للتنديد بمشاركة مجموعة من الدراجين الذين يمثلون البحرين في سباق “جيرو دي إيطاليا العالمي” للدراجات في فلسطين المحتلة والذي ينظمه الكيان الصهيوني المغتصب .

وأشار النواب الموقعون على الطلب والذي بلغ عددهم سبعة عشر نائباً إلى أن هذه المشاركة تمثل كسراً للمقاطعة العربية وخروجاً عن الإجماع العربي المتمثل في قرار جامعة الدول العربية الذي يمنع التطبيع مع الكيان الصهيوني حتى عودة الحقوق الفلسطينية وعودة اللاجئين  وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .

من جانبه أكد رئيس لجنة مناصرة الشعب الفلسطيني البرلمانية  وأحد الموقعين على البيان  المهندس محمد اسماعيل العمادي أن اصدار بيان من جانب مجلس النواب هو أقل القليل الذي من الممكن أن يقدم للتعبير عن غضب الشارع البحريني من هذه المشاركة التي أساءت إلى تاريخ البحرين المشرف تجاه القضية الفلسطينية .

وأضاف أن الشعب البحريني الذي كان ومايزال داعماً  لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة لايمكن أن يقبل بهذه المشاركة غير المفهوم أهدافها ودوافعها  وبهذا التطبيع المجاني مع كيان مغتصب والذي يخرج البحرين من دائرة الإجماع العربي والإسلامي .

ودعا رئيس لجنة مناصرة الشعب الفلسطيني إلى ضرورة إيقاف الخطى المهرولة نحو التطبيع احتراماً لإرادة الشعب البحريني الذي امتزجت دماؤه مع دماء الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية دفاعاً عن فلسطين والقدس الشريف ، واحتراماً للإجماع العربي والإسلامي .

شاهد أيضاً

22 جمعية بحرينية: “المحرق ترفض تدنيس الصهاينة لترابها وتراثها”

المحرق – الخميس 1 يناير 2026 تعرب الجمعيات الموقعة على البيان أدناه عنإدانتها القاطعة واستنكارها البالغ للزيارة المشينةالتي أقدم عليها سفير الكيان الصهيوني إلىمهرجان ليالي المحرق، في خطوةٍ مستفزّة تمثّلاعتداءً معنوياً على وجدان أهل المحرق، واستخفافاًبإرادة شعب البحرين الرافضة للتطبيع بكلأشكاله. إنّ المحرق، بتاريخها الوطني العريق ومواقفهاالأصيلة، لم تكن يوماً ساحةً لتلميع صورةالاحتلال، ولا منصةً لغسل جرائمه. فهي مدينةٌتعرف فلسطين، وتحفظ دماء شهدائها في الذاكرةوالضمير، وترفض أن تُستباح رمزيتها بزيارة ممثّلٍلكيانٍ يمارس الإبادة والحصار والتجويع، ويواصلقتل الأطفال والنساء، وتدمير البيوت، واقتلاعالإنسان من أرضه في غزة والضفة والقدس. إن دخول سفير الاحتلال خلسة وخروجه خلسة،يؤكد أن الاحتلال بممثليه يعلمون بأنهم لن يجدوالهم مكانا على هذه الأرض الطاهرة، مهما حاولواعبثا. وتؤكد الجمعيات أنّ هذه الزيارة لا يمكن فصلهاعن مسارٍ مرفوض شعبياً، يسعى إلى تطبيعالقبح، وتطويع الذاكرة، وكسر الموقف الأخلاقيللأمة تجاه قضيةٍ هي معيار الحق والعدل. إنّحضور ممثل الاحتلال إلى فعالية ثقافية فيالمحرق ليس “زيارة بروتوكولية”، بل تدنيسٌللمعنى، ومحاولة لشرعنة القتل تحت أضواءالمهرجانات. إنّ الجمعيات الموقعة أدناه، انطلاقاً من مسؤوليتهاالدينية والعروبية والوطنية والإنسانية، تجدد التأكيدعلى أنّ لا مكان لممثلي الاحتلال بين أبناء هذاالشعب، ولا قبول بأي شكلٍ من أشكال التطبيع،وأنّالوقوف مع فلسطين ليس شعاراً ظرفياً، بل التزامٌراسخ وواجبٌ أخلاقي لا يسقط بالتقادم. وتدعو الجمعيات أبناء البحرين الأحرار،ومؤسسات المجتمع المدني، والقوى الحيّة فيالأمة، إلى اليقظة والتصدي لمحاولات اختراقالوعي وتزييف المواقف، والتمسك بخيار المقاطعةورفض التطبيع، نصرةً لفلسطين، وصوناً لكرامةالبحرين ومواقفها التاريخية. ‎المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *