“المنبر الإسلامي” تندد باعتبار الخارجية الأمريكية المستوطنات الصهيونية “غير مخالفة للقانون الدولي”

نددت جمعية المنبر الوطني الإسلامي بقرار الخارجية الأمريكية اعتبار المستوطنات الإسرائيلية «غير مخالفة للقانون الدولي»، مؤكدة أن إعلان وزير الخارجية بومبيو يتعارض كلياً مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية الرافضة للاستيطان، وقرارات مجلس الأمن خاصة القرار رقم (2334)».

واعتبرت أن هذا القرار الأمريكي يضاف إلى القرارات المتهورة التي اتخذتها إدارة ترامب في محاولة لفرض الأمر الواقع بالقوة وشرعنة الاستيلاء على الأرضي الفلسطينية ارضاءً للوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الامريكية ولحساب مصالح انتخابية. 

وأضافت “المنبر الإسلامي” من العار أن تتحول قضية العرب الأولى وحقوق الشعب الفلسطيني إلى سلعة انتخابية يتم استخدامها بهذا الاستخفاف في الحملات الانتخابية الامريكية وذلك في ظل صمت عربي وإسلامي رسمي غير مسبوق.

وأكدت أن الولايات المتحدة الأمريكية بمثل هذه القرارات تشرعن لسياسة الغاب وأنها دولة فوق القانون لاتحترم قانوناً ولاحقوقاً ولا تؤمن بمبادىء أو أخلاق ولاتعترف بشيء سوى القوة، معتبرة أن هذه السياسة هي الراعي الرسمي للإرهاب والمغذي للتطرف والتشدد.

واستنكرت الجمعية الموقف العربي والإسلامي الرسمي المتخاذل والخانع والذي لولاه ما تجرأ ترامب أو غيره على الاستهانة بالقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطينية هكذا، مطالبة الأنظمة العربية والإسلامية باتخاذ مواقف أكثر حسماً في مواجهة مثل هذه القرارات الرعناء ووقف التطبيع مع الكيان الصهيوني بكافة أشكاله وصوره.

ودعت “المنبر الإسلامي” الشعب البحريني والشعوب العربية والإسلامية إلى التعبير عن غضبهم من هذه القرارات الظالمة والتأكيد على مواقفهم الرافضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني والداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ومقاومته الباسلة الصامدة.

شاهد أيضاً

22 جمعية بحرينية: “المحرق ترفض تدنيس الصهاينة لترابها وتراثها”

المحرق – الخميس 1 يناير 2026 تعرب الجمعيات الموقعة على البيان أدناه عنإدانتها القاطعة واستنكارها البالغ للزيارة المشينةالتي أقدم عليها سفير الكيان الصهيوني إلىمهرجان ليالي المحرق، في خطوةٍ مستفزّة تمثّلاعتداءً معنوياً على وجدان أهل المحرق، واستخفافاًبإرادة شعب البحرين الرافضة للتطبيع بكلأشكاله. إنّ المحرق، بتاريخها الوطني العريق ومواقفهاالأصيلة، لم تكن يوماً ساحةً لتلميع صورةالاحتلال، ولا منصةً لغسل جرائمه. فهي مدينةٌتعرف فلسطين، وتحفظ دماء شهدائها في الذاكرةوالضمير، وترفض أن تُستباح رمزيتها بزيارة ممثّلٍلكيانٍ يمارس الإبادة والحصار والتجويع، ويواصلقتل الأطفال والنساء، وتدمير البيوت، واقتلاعالإنسان من أرضه في غزة والضفة والقدس. إن دخول سفير الاحتلال خلسة وخروجه خلسة،يؤكد أن الاحتلال بممثليه يعلمون بأنهم لن يجدوالهم مكانا على هذه الأرض الطاهرة، مهما حاولواعبثا. وتؤكد الجمعيات أنّ هذه الزيارة لا يمكن فصلهاعن مسارٍ مرفوض شعبياً، يسعى إلى تطبيعالقبح، وتطويع الذاكرة، وكسر الموقف الأخلاقيللأمة تجاه قضيةٍ هي معيار الحق والعدل. إنّحضور ممثل الاحتلال إلى فعالية ثقافية فيالمحرق ليس “زيارة بروتوكولية”، بل تدنيسٌللمعنى، ومحاولة لشرعنة القتل تحت أضواءالمهرجانات. إنّ الجمعيات الموقعة أدناه، انطلاقاً من مسؤوليتهاالدينية والعروبية والوطنية والإنسانية، تجدد التأكيدعلى أنّ لا مكان لممثلي الاحتلال بين أبناء هذاالشعب، ولا قبول بأي شكلٍ من أشكال التطبيع،وأنّالوقوف مع فلسطين ليس شعاراً ظرفياً، بل التزامٌراسخ وواجبٌ أخلاقي لا يسقط بالتقادم. وتدعو الجمعيات أبناء البحرين الأحرار،ومؤسسات المجتمع المدني، والقوى الحيّة فيالأمة، إلى اليقظة والتصدي لمحاولات اختراقالوعي وتزييف المواقف، والتمسك بخيار المقاطعةورفض التطبيع، نصرةً لفلسطين، وصوناً لكرامةالبحرين ومواقفها التاريخية. ‎المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *