رداً على أنباء اعتزام هيئة التأمين الاجتماعي اتخاذ قرارات جديدة.. “العمادي”: أي قرار متعلق بالتقاعد لابد أن يلتزم بتوجيهات جلالة الملك المتعلقة بضرورة التوافق المجتمعي وعدم المساس بحقوق ومكتسبات المتقاعدين

المحرق- 18 فبراير 2020

أبدى الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي المهندس محمد إسماعيل العمادي قلقه من الأنباء التي تحدثت عن تفاصيل اجتماع مجلس إدارة هيئة التأمين الاجتماعي الأخير وعزمه اتخاذ خمسة إجراءات جديدة متعلقة بالتقاعد استجابة لطلب ورؤية الخبير الاكتواري بحسب ما هو منشور.

 وطالب بضرورة أن يلتزم أي قرار متعلق بالتقاعد بتوجيهات جلالة الملك المفدى إلى ضرورة التوافق المجتمعي وعدم المساس بحقوق ومكتسبات المتقاعدين، وان يكون هذا القرار من خلال مناقشات ومداولات واسعة تتم بكل شفافية ومصداقية وتكون تحت سمع وبصر الرأي العام البحريني ويشارك فيه ممثلين عن المتقاعدين ومؤسسات المجتمع المدني وعدد من الكفاءات والخبراء والمتخصصين القانونيين والاقتصاديين والاجتماعيين والعمال من ذوي المصداقية والكفاءة والنزاهة.

وشدد على أن موضوع التقاعد هام جداً وحساس لجميع المواطنين كونه يمثل أحد أهم مصادر الأمان والحماية الاجتماعية، والاقتراب منه يجب ان يكون بحذر بالغ نظراً لما يمثله التقاعد من أهمية بالغة للمتقاعد وعائلته ولايجب بأي حال من الأحوال أن يتم التعامل معه بهذا الغموض وبتلك الطريقة التي لا تبعث على اطمئنان الموطنين، حيث تحول مصدر الأمان لهم ولأولادهم إلى مصدر للقلق.

وتساءل العمادي حول فحوى ما نشر على لسان الخبيرالاكتواري “بأن أثر التقاعد الاختياري كان سلبيا على الصندوق العام وأن الهيئة كانت ستوفر، لو لم يتقاعد 8000 موظف بالقطاع العام عن طريق التقاعد الاختياري، 479.1 مليون دينار، لو اتبع هؤلاء الموظفون القوانين المرعية الموصوفة في التقاعد الاعتيادي ” متسائلاً فلماذا إذن فتح الباب من الأساس للتقاعد الاختياري؟   وهل يعني ذلك أن قرار الحكومة بفتح باب التقاعد الاختياري والتشجيع عليه كان غير مدروس وأحدث أضراراً بهذا الشكل؟ ومن يتحمل مسئولية مثل هذه القرارات؟ ولماذا يتم التلاعب بمصائر المواطنين بهذا الشكل؟

وكان المفروض ان تقول الحكومة باستشارة الخبير الاكتواري قبل اتخاذ هذه الخطوة.

 وقال العمادي:  “جمعية المنبر الوطني الإسلامي متمسكة برؤيتها التي أعلنتها سابقاً وتقدمت بها إلى  النواب  والتي  كان من بينها التأكيد على  ضرورة وضع ضوابط  لأي مقترح أو قرار بعدم الاضرار بذوي الدخل المحدود والمتوسط وأي مكتسبات وامتيازات حصل عليها المتقاعدون في الفترة الماضية ورفض المساس بحقوق ومكتسبات المتقاعدين بأي شكل من الأشكال وتوحيد سقف الراتب الخاضع لاستقطاع الاشتراك في جميع القطاعات ،فلايعقل حصول الوزير وبعض الشخصيات على معاشات تقاعدية تصل الى اكثر من تسعة آلاف دينار .

شاهد أيضاً

22 جمعية بحرينية: “المحرق ترفض تدنيس الصهاينة لترابها وتراثها”

المحرق – الخميس 1 يناير 2026 تعرب الجمعيات الموقعة على البيان أدناه عنإدانتها القاطعة واستنكارها البالغ للزيارة المشينةالتي أقدم عليها سفير الكيان الصهيوني إلىمهرجان ليالي المحرق، في خطوةٍ مستفزّة تمثّلاعتداءً معنوياً على وجدان أهل المحرق، واستخفافاًبإرادة شعب البحرين الرافضة للتطبيع بكلأشكاله. إنّ المحرق، بتاريخها الوطني العريق ومواقفهاالأصيلة، لم تكن يوماً ساحةً لتلميع صورةالاحتلال، ولا منصةً لغسل جرائمه. فهي مدينةٌتعرف فلسطين، وتحفظ دماء شهدائها في الذاكرةوالضمير، وترفض أن تُستباح رمزيتها بزيارة ممثّلٍلكيانٍ يمارس الإبادة والحصار والتجويع، ويواصلقتل الأطفال والنساء، وتدمير البيوت، واقتلاعالإنسان من أرضه في غزة والضفة والقدس. إن دخول سفير الاحتلال خلسة وخروجه خلسة،يؤكد أن الاحتلال بممثليه يعلمون بأنهم لن يجدوالهم مكانا على هذه الأرض الطاهرة، مهما حاولواعبثا. وتؤكد الجمعيات أنّ هذه الزيارة لا يمكن فصلهاعن مسارٍ مرفوض شعبياً، يسعى إلى تطبيعالقبح، وتطويع الذاكرة، وكسر الموقف الأخلاقيللأمة تجاه قضيةٍ هي معيار الحق والعدل. إنّحضور ممثل الاحتلال إلى فعالية ثقافية فيالمحرق ليس “زيارة بروتوكولية”، بل تدنيسٌللمعنى، ومحاولة لشرعنة القتل تحت أضواءالمهرجانات. إنّ الجمعيات الموقعة أدناه، انطلاقاً من مسؤوليتهاالدينية والعروبية والوطنية والإنسانية، تجدد التأكيدعلى أنّ لا مكان لممثلي الاحتلال بين أبناء هذاالشعب، ولا قبول بأي شكلٍ من أشكال التطبيع،وأنّالوقوف مع فلسطين ليس شعاراً ظرفياً، بل التزامٌراسخ وواجبٌ أخلاقي لا يسقط بالتقادم. وتدعو الجمعيات أبناء البحرين الأحرار،ومؤسسات المجتمع المدني، والقوى الحيّة فيالأمة، إلى اليقظة والتصدي لمحاولات اختراقالوعي وتزييف المواقف، والتمسك بخيار المقاطعةورفض التطبيع، نصرةً لفلسطين، وصوناً لكرامةالبحرين ومواقفها التاريخية. ‎المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *