قصيدة ” إلى كل شهيد نقول” للشاعر حسن يوسف كمال

المحرق _ الثلاثاء 13 أغسطس 2024

ألقى الشاعر حسن يوسف كمال قصيدة رثا فيها الشهيد إسماعيل هنية بعنون ” إلى كل شهيد نقول ” وذلك خلال الوقفة التأبينية التي نظمتها جمعية المنبر الوطني الإسلامي وبالتعاون مع جمعية مناصرة فلسطين الأحد 11 أغسطس 2024 وذلك بقاعة الشيخ عيسى بن محمد آل خليفة بمقر جمعية المنبر الوطني الإسلامي بالمحرق.

” إلى كل شهيد نقول ” 

هذا الشهيدُ فحدِّق في سريرتِهِ

وخلِّ عنكَ أنابيشَ الرواياتِ

إذا نظرتَ تجدْهُ في مسيرته

مُؤَلَّلَ البدءِ معتوقَ النهاياتِ

وإلى شهيدنا الكبير نقول:  

ومُتَّ كما ينبغي للرجال 

فداءَ البلادِ وطهرِ الحرمْ

ومُتَّ كما تشتهي موتةً

تغيظُ الأعادي وتحيي الأمم

وكم من شهيدٍ يود الرجوع

ليَقضِيَ في صالياتِ الحِمَم 

لما نالهُ من كريمٍ عظيمٍ

وما قد رآى من عظيمِ الكرم

ألا فلتمت مرةً ياشهيد

فطبعُ الحياة بخيلٌ أصَمّ

ألا فلتمت كي تنالَ الخلودَ

ويحيا خصومُك رهنَ العدم

سيلعنهم في الصباحِ الضياء 

وتلعنُهم في المساءِ الظُلم

وتلعنهم طفلةٌ في العراء

وتلعنهم ثاكلٌ في الخِيَمْ

ويلعنهم كلُّ معنىً نبيلٍ 

وكلُّ المآثرِ كل القيم

ألا فلتمت كي تنال الخلود

ويحيى خصومُكَ رهنَ العدم

                        * * * *

ويأتي الرثاء على رِسلِهِ 

كما كنتَ تأتي كريماً أشمّ

ويأتي الكلامُ نقياً غضوباً 

كأنْ قد نفثتَ به فاحتدم

ليفضحَ من عانقوا خصمَهم

وراحوا يُصلُّونَ نحوَ الصَنَم

ومن جابَهَ الظلمَ والظالمين

وشابَهَ أبناءَهُ ما ظلَم

ألا فلتمت إن موتَ الرجالِ

يميّزُ من قال (لا) أو (نعم)

ومُتْ هانئاً، إن ثأرَ الرجالِ  

سيأخذه الطفلُ: دمّاً بدم

شاهد أيضاً

22 جمعية بحرينية: “المحرق ترفض تدنيس الصهاينة لترابها وتراثها”

المحرق – الخميس 1 يناير 2026 تعرب الجمعيات الموقعة على البيان أدناه عنإدانتها القاطعة واستنكارها البالغ للزيارة المشينةالتي أقدم عليها سفير الكيان الصهيوني إلىمهرجان ليالي المحرق، في خطوةٍ مستفزّة تمثّلاعتداءً معنوياً على وجدان أهل المحرق، واستخفافاًبإرادة شعب البحرين الرافضة للتطبيع بكلأشكاله. إنّ المحرق، بتاريخها الوطني العريق ومواقفهاالأصيلة، لم تكن يوماً ساحةً لتلميع صورةالاحتلال، ولا منصةً لغسل جرائمه. فهي مدينةٌتعرف فلسطين، وتحفظ دماء شهدائها في الذاكرةوالضمير، وترفض أن تُستباح رمزيتها بزيارة ممثّلٍلكيانٍ يمارس الإبادة والحصار والتجويع، ويواصلقتل الأطفال والنساء، وتدمير البيوت، واقتلاعالإنسان من أرضه في غزة والضفة والقدس. إن دخول سفير الاحتلال خلسة وخروجه خلسة،يؤكد أن الاحتلال بممثليه يعلمون بأنهم لن يجدوالهم مكانا على هذه الأرض الطاهرة، مهما حاولواعبثا. وتؤكد الجمعيات أنّ هذه الزيارة لا يمكن فصلهاعن مسارٍ مرفوض شعبياً، يسعى إلى تطبيعالقبح، وتطويع الذاكرة، وكسر الموقف الأخلاقيللأمة تجاه قضيةٍ هي معيار الحق والعدل. إنّحضور ممثل الاحتلال إلى فعالية ثقافية فيالمحرق ليس “زيارة بروتوكولية”، بل تدنيسٌللمعنى، ومحاولة لشرعنة القتل تحت أضواءالمهرجانات. إنّ الجمعيات الموقعة أدناه، انطلاقاً من مسؤوليتهاالدينية والعروبية والوطنية والإنسانية، تجدد التأكيدعلى أنّ لا مكان لممثلي الاحتلال بين أبناء هذاالشعب، ولا قبول بأي شكلٍ من أشكال التطبيع،وأنّالوقوف مع فلسطين ليس شعاراً ظرفياً، بل التزامٌراسخ وواجبٌ أخلاقي لا يسقط بالتقادم. وتدعو الجمعيات أبناء البحرين الأحرار،ومؤسسات المجتمع المدني، والقوى الحيّة فيالأمة، إلى اليقظة والتصدي لمحاولات اختراقالوعي وتزييف المواقف، والتمسك بخيار المقاطعةورفض التطبيع، نصرةً لفلسطين، وصوناً لكرامةالبحرين ومواقفها التاريخية. ‎المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *