المحرق – الاثنين 20 أكتوبر 2025
أعلنت جمعية المنبر الوطني الإسلامي عن إدانتها واستنكارها الشديدين للانتهاك الصهيوني الجسيم لاتفاق وقف العدوان على غزة، والذي تم التوصل إليه بجمهورية مصر العربية وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية وقادة العالم، فبدلاً من الالتزام بالاتفاق، قام الاحتلال الصهيوني بالنكوص على التزاماته بشكل صارخ، حيث عمد إلى إغلاق جميع المعابر وشن أكثر من مائة هجمة عسكرية على عدة مناطق في قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد أكثر من خمسة عشر مواطناً فلسطينياً.
وأضافت إن هذا الخرق ليس بمنأى عن سياق تاريخي من الغدر ونبذ العهود، كما وصفته الآية الكريمة “أَوْ كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ” وهو ما يؤكد عدم جواز الثقة بالعهود مع هذا المحتل، الذي لم يراعِ حرمة العهود حتى مع الأنبياء.
وطالبت “المنبر الإسلامي” الرؤساء والقادة في الدول الضامنة للاتفاق، ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية ، بأن تتحمل مسؤولياتها الكاملة وتتحرك فوراً وبحزم لوقف هذا العدوان، وضمان الالتزام الكامل ببنود الاتفاق. فمسؤولية الضامن لا تنتهي بالتوقيع، بل تبدأ بمتابعة الالتزام والوفاء.
وقالت: إلى الدول التي سارت في طريق التطبيع مع الصهاينة إن الأحداث تثبت يوماً بعد يوم أن الكيان الصهيوني لا يمكن الوثوق بتعهداته، وأن التعامل معه على أساس أنه شريك للسلام هو وهم كبير وخطر يهدد الأمن القومي للمنطقة.
وأكدت أن التطبيع مع كيان لا يحترم اتفاقاته يعطي غطاءً لاستمرار عدوانه، لذلك، فإننا نطالب الدول العربية والإسلامية المطبعة بمراجعة سياساتها وإلغاء اتفاقيات التطبيع، والعمل على تحصين المنطقة من شرور هذا الكيان الذي لا يمثل سوى مصدراً للتهديد وعدم الاستقرار.
واختتمت الجمعية بيانها بالقول: إننا وجميع الشعوب العربية نحمل الدول الراعية للاتفاق والدول الإسلامية و المجتمع الدولي مسؤولية الضغط على الاحتلال الصهيوني للالتزام بالقانون الدولي ووقف عدوانه، كما نعول على الضامنين للاتفاق للقيام بدورهم في إلزام الاحتلال ببنود الاتفاق وفتح المعابر وإيقاف حرب الإبادة ضد المدنيين في غزة.
جمعية المنبر الوطني الإسلامي جمعية سياسية – مملكة البحرين