المحرق – الأربعاء 21 أكتوبر 2026
أكد نائب الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي، الأستاذ عادل الذوادي، أن موقف الجمعية تجاه المملكة العربية السعودية الشقيقة وعموم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية هو موقف وطني وإسلامي وأخوي ومبدئي ثابت لا يحيط به شك، مشدداً على أن دول الخليج العربي تمثل وطناً واحداً وعمقاً استراتيجياً ومصيراً مشتركاً.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في المهرجان الخطابي التضامن مع المملكة العربية السعودية ضد الهجمات الحوثية الإرهابية، الذي نظمته جمعية تجمع الوحدة الوطنية مساء اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مقر الجمعية بمنطقة الرفاع.
وقال الذوادي في كلمته: “إن ما يجمع دول الخليج العربي هو تاريخ واحد، وجغرافيا واحدة، ولغة واحدة، ودين واحد، وآمال وتحديات مشتركة، مؤكداً أن جمعية المنبر الوطني الإسلامي طالما أعلنت مراراً وتكراراً وقوفها مع الوحدة الخليجية والدعم والتضامن المطلق لمملكة البحرين والسعودية ودول الخليج في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها”.
وأشار إلى أن هذا الدعم يعبر عن إرادة غالبية الشعب البحريني، باعتبار أن أمن واستقرار السعودية ودول الخليج هو صمام الأمان والعمق الاستراتيجي لمملكة البحرين.
الحاجة الملحة لتحالف عربي وإسلامي
وفي ظل التحديات الجسيمة التي تحيط بالأمة، دعا نائب الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي إلى حاجة ملحة لقيام تحالف عربي وإسلامي قوي وفاعل، يخدم الأمن القومي، ويقف بحزم ضد المشاريع التخريبية التي تستهدف الهوية والاستقرار، وفي مقدمتها “المشروع الصهيوني وخدمه” و”المشروع الإيراني ومليشياته”.
وأوضح الذوادي أن المتأمل لطبيعة الأزمات والفتن التي تعصف بالمنطقة يدرك تماماً أنه مهما تعددت العناوين واختلف المرتزقة والأدوات، فلا يمكن إيجاد سوى هذين المشروعين الخبيثين خلفها، مبيناً أن المشروع الإيراني يعيث في المنطقة فساداً وتخريباً ويستهدف تمزيق النسيج الاجتماعي والديني، بينما يواصل المشروع الصهيوني أطماعه التوسعية في الهيمنة وتخريب الأمن والاستقرار.
رفض قاطع للتطبيع والوصاية الخارجية
وشدد الذوادي على أن التوسع المحموم لكلا المشروعين لا يمكن مواجهته إلا بصف عربي وإسلامي واحد وصلب، لافتاً إلى أن مواقف الجمعية تاريخياً وحاضراً ترفض التطبيع بكل أشكاله وصوره، وترفض المشروع الإيراني ومليشياته بجميع تنوعاتها، فضلاً عن رفضها القاطع لكافة أشكال الوصاية الخارجية والمشاريع التوسعية من أي جهة كانت.
وأضاف أن الشعوب باتت تمتلك وعياً أعمق يدرك أن تدمير الأوطان وتأجيج الصراعات المذهبية والعرقية لا يخدم سوى أعداء الأمة، وأن استقرار السعودية ودول الخليج هو السد المنيع لإفشال تلك المخططات.
وفي ختام كلمته، وجه نائب الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي دعوة إلى كافة القوى الوطنية الحية والنخب الفكرية والإعلامية والسياسية في البحرين والعالم العربي والإسلامي، لرص الصفوف وتجاوز الخلافات الفرعية، وتوجيه بوصلة الجهود نحو حماية الأمن القومي المشترك والتصدي بحزم لكل محاولات العبث بأمن واستقرار المنطقة، مبتهلاً إلى المولى عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين وسائر دول الخليج العربي، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.
جمعية المنبر الوطني الإسلامي جمعية سياسية – مملكة البحرين