أكدت أن وحدة الشعب ستهزم الإرهاب الصفوي..”المنبر الإسلامي” تشيد بكفاءة وزارة الداخلية في التعامل مع الإرهاب وتدعو لدعمها شعبياً 

أشادت جمعية المنبر الوطني الإسلامي بمجهودات وزارة الداخلية التي أثمرت عن إلقاء القبض على تنظيم إرهابي يضم 116 شخصا مدعوما إيرانياً ويمتلك كم من الأسلحة والمتفجرات غير مسبوق بحسب ما أعلنته وزارة الداخلية .

ووجهت الشكر والتقدير لرجال الأمن الساهرين على حفظ امن واستقرار المملكة والتي كان لجهوزيتهم وكفاءتهم  دور كبير في اسقاط هذه الخلية الإرهابية التي كانت تتربص بأمن واستقرار الوطن وتسعى لارتكاب أعمال العنف والقتل والتدمير .

ونددت “المنبر الإسلامي” بالمؤامرات والجرائم الإيرانية التي ترتكب بحق البحرين ودول المنطقة وإصرارها على ضرب الأمن والاستقرار وتأجيج الفتن الطائفية من خلال دعمها للإرهابيين في البحرين وإطلاقها لمليشيات مجرمة في سوريا واليمن والعراق ولبنان، مؤكدة أن وحدة وتكاتف الشعب البحريني خلف قيادته الحكيمة سيفشل المؤامرات الصفوية وسيهزم الإرهاب والإرهابيين.

وأضافت “المنبر الإسلامي” أن سقوط هذه الخلية الإرهابية رسالة قوية للداخل والخارج أن أمن البحرين بيد أمينة مخلصة وقادرة على مواجهة التحديات الأمنية والأعمال الإرهابية والإجرامية الداخلية والمؤامرات الخارجية وهو ما يبعث على الاطمئنان في نفوس المواطنين والمقيمين والمستثمرين.

ودعت إلى ضرورة إنفاذ القانون وعدم التهاون في تطبيقه على كل من يثبت ارتكابه مثل هذه الأعمال الإرهابية، وعلى كل من يستهدف القتل والترويع والتدمير ويتجاوز القانون والدستور مشددة على ضرورة سرعة القبض على بقية المتهمين وتقديمهم لمحاكمات عادلة عاجلة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث،وحتى تكون رادعاً لمن تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار المملكة.

كما جددت الجمعية دعوتها إلى وزارتي الخارجية وشئون الإعلام إلى التنسيق مع مثيلاتهما في دول مجلس التعاون الخليجي والتحرك دبلوماسياً وإعلامياً لفضح مثل هذه الاعمال الإجرامية عالمياً، وتعرية النظام الإيراني الذي يدعم هؤلاء الإرهابيين أمام المجتمع الدولي ومحاولاته المستمرة لضرب الاستقرار وإحداث الفوضى.

وناشدت «المنبر» الشعب البحريني وجميع المؤسسات الحكومية والمدنية لدعم وزارة الداخلية في مواجهة هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية، وخاصة في ظل  الدعم الصفوي الذي تتلقاه مثل هذه المجموعات الإرهابية والعمل على تعزيز آليات الوحدة الوطنية وبث روح الثقافة الإسلامية السمحة وتشجيع التعايش وغرس حب الوطن في نفوس الأجيال الناشئة حتى تكون قادرة على التصدي للإرهاب وكل ما يحاك للوطن من مؤامرات.

شاهد أيضاً

22 جمعية بحرينية: “المحرق ترفض تدنيس الصهاينة لترابها وتراثها”

المحرق – الخميس 1 يناير 2026 تعرب الجمعيات الموقعة على البيان أدناه عنإدانتها القاطعة واستنكارها البالغ للزيارة المشينةالتي أقدم عليها سفير الكيان الصهيوني إلىمهرجان ليالي المحرق، في خطوةٍ مستفزّة تمثّلاعتداءً معنوياً على وجدان أهل المحرق، واستخفافاًبإرادة شعب البحرين الرافضة للتطبيع بكلأشكاله. إنّ المحرق، بتاريخها الوطني العريق ومواقفهاالأصيلة، لم تكن يوماً ساحةً لتلميع صورةالاحتلال، ولا منصةً لغسل جرائمه. فهي مدينةٌتعرف فلسطين، وتحفظ دماء شهدائها في الذاكرةوالضمير، وترفض أن تُستباح رمزيتها بزيارة ممثّلٍلكيانٍ يمارس الإبادة والحصار والتجويع، ويواصلقتل الأطفال والنساء، وتدمير البيوت، واقتلاعالإنسان من أرضه في غزة والضفة والقدس. إن دخول سفير الاحتلال خلسة وخروجه خلسة،يؤكد أن الاحتلال بممثليه يعلمون بأنهم لن يجدوالهم مكانا على هذه الأرض الطاهرة، مهما حاولواعبثا. وتؤكد الجمعيات أنّ هذه الزيارة لا يمكن فصلهاعن مسارٍ مرفوض شعبياً، يسعى إلى تطبيعالقبح، وتطويع الذاكرة، وكسر الموقف الأخلاقيللأمة تجاه قضيةٍ هي معيار الحق والعدل. إنّحضور ممثل الاحتلال إلى فعالية ثقافية فيالمحرق ليس “زيارة بروتوكولية”، بل تدنيسٌللمعنى، ومحاولة لشرعنة القتل تحت أضواءالمهرجانات. إنّ الجمعيات الموقعة أدناه، انطلاقاً من مسؤوليتهاالدينية والعروبية والوطنية والإنسانية، تجدد التأكيدعلى أنّ لا مكان لممثلي الاحتلال بين أبناء هذاالشعب، ولا قبول بأي شكلٍ من أشكال التطبيع،وأنّالوقوف مع فلسطين ليس شعاراً ظرفياً، بل التزامٌراسخ وواجبٌ أخلاقي لا يسقط بالتقادم. وتدعو الجمعيات أبناء البحرين الأحرار،ومؤسسات المجتمع المدني، والقوى الحيّة فيالأمة، إلى اليقظة والتصدي لمحاولات اختراقالوعي وتزييف المواقف، والتمسك بخيار المقاطعةورفض التطبيع، نصرةً لفلسطين، وصوناً لكرامةالبحرين ومواقفها التاريخية. ‎المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *