جمعيات التجمع والمنبر والأصالة تشجب بشدة تمرير الهند لقانون عنصري يستهدف المسلمين، ويطالبون الأمة بإنقاذ المسلمين من المشروع الدموي للحزب الهندوسي الحاكم

المحرق _ ٢٠ ديسمبر ٢٠١٩

شجبت جمعيات تجمع الوحدة الوطنية، والمنبر الوطني الإسلامي، والأصالة الإسلامية بشدة قيام الحزب الهندوسي الحاكم في الهند بتمرير قانون يمنح جميع المقيمين أو اللاجئين بالهند الجنسية الهندية باستثناء المسلمين، فضلًا عن سلب الجنسية من ملايين المسلمين الهنود رغم وجودهم في الهند منذ عشرات العقود بل القرون، في خطوة أثارات احتجاجات واسعة، ونتج عنها قتل كثير من المحتجين في ولايتي آسام وترايبورا نتيجة استخدام القوة المفرطة، حيث شجبت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة القانون، وأوضحت أنه يستهدف المسلمين ويخالف المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان ويجب إلغاؤه.

وانتقدت الجمعيات الثلاث تجاهل العالم الإسلامي للسياسات العنصرية التي يتبناها حزب بهارتيا جاناتا المتطرف تجاه الإسلام والمسلمين، رغم أن المسلمين الهنود يتجاوزعددهم أكثر من 200 مليون مسلم ، وتجمع الهند بالعالم الإسلامي روابط اقتصادية وتجارية عريضة وواسعة، مؤكدة ضرورة أن تتخذ الأمة إجراءات سريعة لوقف الاضطهاد ومناخ التحريض تجاه المسلمين، خشية أن تكون مقدمة لحدوث مجازر وجرائم حرب وإبادة، خاصة وأن الحزب الحاكم يمهد لكسب أصوات الناخبين في الانتخابات القريبة، وألغى الحكم الذاتي لولاية كشمير وأغلقها وعزلها عن العالم وقتل كثير من المعارضين المسلمين واعتقل الآلاف منهم في معتقلات مروعة وغير إنسانية، مذكرة بقوله صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)، ومؤكدة بأن الأمة مطالبة بنجدة المضطهدين والمظلومين، قبل أن يقف الجميع أمام الله سبحانه وتعالى ” وقفوهم إنهم مسؤولون”.

وطالبت الجمعيات الثلاث مجلس التعاون وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بنجدة مسلمي الهند واتخاذ موقف سريع ضد سياسات الحزب الهندوسي الفاشستي ، خاصة وأن الهند لها مع دول الخليج مصالح اقتصادية ومالية ضخمة تتجاوز 100 مليار دولار سنويًا، ويعمل بها أكثر من 10 مليون هندي، ولا عُذر لمن يتخلى عن نجدة إخوانه. وإن من شكر الله ونعمه على أهل الخليج من إسلام وأمن ورغد عيش، أن يراقبوا الجبار في عباده، وألا يخذلوهم أو يسلموهم إلى أعدائهم مقهورين مظلومين. كما نأمل من مجلسي النواب والشورى أن يكون لهما موقفًا مشرفًا في هذا الشأن، والله في حاجة العبد ماكان العبد في حاجة أخيه.

شاهد أيضاً

22 جمعية بحرينية: “المحرق ترفض تدنيس الصهاينة لترابها وتراثها”

المحرق – الخميس 1 يناير 2026 تعرب الجمعيات الموقعة على البيان أدناه عنإدانتها القاطعة واستنكارها البالغ للزيارة المشينةالتي أقدم عليها سفير الكيان الصهيوني إلىمهرجان ليالي المحرق، في خطوةٍ مستفزّة تمثّلاعتداءً معنوياً على وجدان أهل المحرق، واستخفافاًبإرادة شعب البحرين الرافضة للتطبيع بكلأشكاله. إنّ المحرق، بتاريخها الوطني العريق ومواقفهاالأصيلة، لم تكن يوماً ساحةً لتلميع صورةالاحتلال، ولا منصةً لغسل جرائمه. فهي مدينةٌتعرف فلسطين، وتحفظ دماء شهدائها في الذاكرةوالضمير، وترفض أن تُستباح رمزيتها بزيارة ممثّلٍلكيانٍ يمارس الإبادة والحصار والتجويع، ويواصلقتل الأطفال والنساء، وتدمير البيوت، واقتلاعالإنسان من أرضه في غزة والضفة والقدس. إن دخول سفير الاحتلال خلسة وخروجه خلسة،يؤكد أن الاحتلال بممثليه يعلمون بأنهم لن يجدوالهم مكانا على هذه الأرض الطاهرة، مهما حاولواعبثا. وتؤكد الجمعيات أنّ هذه الزيارة لا يمكن فصلهاعن مسارٍ مرفوض شعبياً، يسعى إلى تطبيعالقبح، وتطويع الذاكرة، وكسر الموقف الأخلاقيللأمة تجاه قضيةٍ هي معيار الحق والعدل. إنّحضور ممثل الاحتلال إلى فعالية ثقافية فيالمحرق ليس “زيارة بروتوكولية”، بل تدنيسٌللمعنى، ومحاولة لشرعنة القتل تحت أضواءالمهرجانات. إنّ الجمعيات الموقعة أدناه، انطلاقاً من مسؤوليتهاالدينية والعروبية والوطنية والإنسانية، تجدد التأكيدعلى أنّ لا مكان لممثلي الاحتلال بين أبناء هذاالشعب، ولا قبول بأي شكلٍ من أشكال التطبيع،وأنّالوقوف مع فلسطين ليس شعاراً ظرفياً، بل التزامٌراسخ وواجبٌ أخلاقي لا يسقط بالتقادم. وتدعو الجمعيات أبناء البحرين الأحرار،ومؤسسات المجتمع المدني، والقوى الحيّة فيالأمة، إلى اليقظة والتصدي لمحاولات اختراقالوعي وتزييف المواقف، والتمسك بخيار المقاطعةورفض التطبيع، نصرةً لفلسطين، وصوناً لكرامةالبحرين ومواقفها التاريخية. ‎المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *