“المنبر الإسلامي” تدعو إلى استمرار الدعم الحكومي المالي للقطاعات الأكثر تضرراً وتشكيل لجنة وطنية لدراسة مستقبل سوق العمل

المحرق- الجمعة ١٢ يونيو ٢٠٢٠

دعا الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي المهندس محمد العمادي إلى استمرار الدعم الحكومي للقطاع الخاص وبخاصة للشركات والمجالات الأكثر تضرراً من أزمة فيروس كورونا وذلك حرصاً على تقوية الاقتصاد الوطني وحماية العمالة الوطنية من التسريح. 

وأضاف أن القرارات والإجراءات التي اتخذتها اللجنة التنسيقية برئاسة سمو ولي العهد فيما يتعلق بدعم القطاع الخاص من خلال حزمة مالية كانت لها انعكاسات وتأثيرات إيجابية على القطاع الخاص خلال الفترة الماضية خففت من وطأة الأزمة وساهمت في استمرار أنشطة القطاع الخاص .

وقال”العمادي”: يبدو أن أزمة كورونا مستمرة معنا لفترة غير معلومة أو محددة وهو ما يعني استمرار توابعها السلبية على القطاع الخاص الأمر الذي يتطلب اجراءات حكومية جديدة وعاجلة لدعم القطاعات الأكثر تضرراً وعرضةللإنهيار”.

وأكد أن الجميع يعلم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البحرين لكن الأضرار الاقتصادية والاجتماعية التي ستلحق بالمجتمع بسبب أزمة فيروس كورونا تتطلب من الحكومة إجراءات تقلل من الآثار السلبية للأزمة من خلال دعم الشركات التي لن تسطيع الصمود أمام التحديات والصعوبات التي تواجهها وذلك حماية المجتمع واقتصاد الدولة .

وشدد على أن البحرين لن تحتمل مزيداً من البطالة التي سيكون لها آثاراً مدمرة على المجتمع  ويجب العمل بكل قوة على الحفاظ على حقوق ومكتسبات العمالة الوطنية ورفض تسريحها بأي شكل من الأشكال .

ودعا العمادي إلى ضرورة تشكيل لجنة وطنية يشارك فيها المتخصصون وأصحاب الأعمال لدراسة مستقبل سوق العمل في البحرين والعمل على طرح بدائل للأزمة التي تواجهه في الوقت الراهن والمستقبل . 

شاهد أيضاً

22 جمعية بحرينية: “المحرق ترفض تدنيس الصهاينة لترابها وتراثها”

المحرق – الخميس 1 يناير 2026 تعرب الجمعيات الموقعة على البيان أدناه عنإدانتها القاطعة واستنكارها البالغ للزيارة المشينةالتي أقدم عليها سفير الكيان الصهيوني إلىمهرجان ليالي المحرق، في خطوةٍ مستفزّة تمثّلاعتداءً معنوياً على وجدان أهل المحرق، واستخفافاًبإرادة شعب البحرين الرافضة للتطبيع بكلأشكاله. إنّ المحرق، بتاريخها الوطني العريق ومواقفهاالأصيلة، لم تكن يوماً ساحةً لتلميع صورةالاحتلال، ولا منصةً لغسل جرائمه. فهي مدينةٌتعرف فلسطين، وتحفظ دماء شهدائها في الذاكرةوالضمير، وترفض أن تُستباح رمزيتها بزيارة ممثّلٍلكيانٍ يمارس الإبادة والحصار والتجويع، ويواصلقتل الأطفال والنساء، وتدمير البيوت، واقتلاعالإنسان من أرضه في غزة والضفة والقدس. إن دخول سفير الاحتلال خلسة وخروجه خلسة،يؤكد أن الاحتلال بممثليه يعلمون بأنهم لن يجدوالهم مكانا على هذه الأرض الطاهرة، مهما حاولواعبثا. وتؤكد الجمعيات أنّ هذه الزيارة لا يمكن فصلهاعن مسارٍ مرفوض شعبياً، يسعى إلى تطبيعالقبح، وتطويع الذاكرة، وكسر الموقف الأخلاقيللأمة تجاه قضيةٍ هي معيار الحق والعدل. إنّحضور ممثل الاحتلال إلى فعالية ثقافية فيالمحرق ليس “زيارة بروتوكولية”، بل تدنيسٌللمعنى، ومحاولة لشرعنة القتل تحت أضواءالمهرجانات. إنّ الجمعيات الموقعة أدناه، انطلاقاً من مسؤوليتهاالدينية والعروبية والوطنية والإنسانية، تجدد التأكيدعلى أنّ لا مكان لممثلي الاحتلال بين أبناء هذاالشعب، ولا قبول بأي شكلٍ من أشكال التطبيع،وأنّالوقوف مع فلسطين ليس شعاراً ظرفياً، بل التزامٌراسخ وواجبٌ أخلاقي لا يسقط بالتقادم. وتدعو الجمعيات أبناء البحرين الأحرار،ومؤسسات المجتمع المدني، والقوى الحيّة فيالأمة، إلى اليقظة والتصدي لمحاولات اختراقالوعي وتزييف المواقف، والتمسك بخيار المقاطعةورفض التطبيع، نصرةً لفلسطين، وصوناً لكرامةالبحرين ومواقفها التاريخية. ‎المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *