جمعيات تدين الاعتداءات الصهيونية على جنين وتطالب بوقف جميع أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب 

المحرق _ 4 يوليو 2024

تدين جمعيات الأصالة الإسلامية والمنبر الوطني الإسلامي وتجمع الوحدة الوطنية، بأشد العبارات الاعتداءات البربرية والوحشية التي يمارسها الاحتلال الصهيوني الغاشم بحق الشعب الفلسطيني في جنين والذي أسفر عن مقتل الكثير من الضحايا المدنيين الأبرياء، منددين بالتواطىء العالمي والصمت العربي والإسلامي الرسمي.

وأكدت الجمعيات أن الرهان الصهيوني على صمت العرب والمسلمين سيسقط أسرع مما يتخيلون، فالأمة العربية والإسلامية ماتزال حية ولن تصبر طويلاً على هذه الانتهاكات التي تتنافى مع القيم الإنسانية والقوانين والأعراف الدولية.

وشددت على أن خيار السلام الذي انتهجه البعض من خلال التطبيع مع هذا الكيان الغاصب تمزقه رصاصات الغدر والخيانة وتدوسه الدبابات والمجنزرات الصهيونية كل ساعة، وأسقطه الحقد والكراهية التي يضمرها الصهاينة للعالم أجمع، داعيتا إلى ضرورة وقف جميع أشكال التطبيع مع هذا الكيان الغاصب، احتراماً للإرادة الشعبية وانتصاراً لحقوق الشعب الفلسطيني ودماء الشهداء.

وقالت الجمعيات: ” لا يليق التطبيع بتاريخ مشرف في دعم القضية الفلسطينية، وبتراكم في وجدان الشعب البحريني العام منذ عقود طويلة، بدأت مع التحاق أفواج المتطوعين البحرينيين بالجهاد في فلسطين في أربعينات القرن الماضي، لا يليق التطبيع مع استمرار مسلسل الاعتداءات الوحشية ومنذ سنوات على أهلنا في غزة وجنين وعلى المدن والمخيمات وإرهاب المسلمين، والاقتحامات المتكررة على المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين العزل”.
وطالبت الجمعيات الأنظمة العربية والإسلامية بتحمل المسؤولية التاريخية والتحرك العاجل لوقف كل صور الاعتداءات على الشعب الفلسطيني الأعزل، والدفاع عن الشعب الفلسطيني ورد حقوقه المسلوبة، والدفاع عن المسجد الاقصى أولى القبلتين ثالث المساجد التي تشد لها الرحال، مشددتا على حق الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة الكاملة على كامل أراضيه وعاصمتها القدس الشريف.

وحذرت من أن استمرار عدوان الحكومة الإرهابية الصهيونية الحالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سيعمل على اتساع دائرة العنف، مشددتاً على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني ووقف الجرائم الصهيونية ومحاكمة المجرمين.

شاهد أيضاً

22 جمعية بحرينية: “المحرق ترفض تدنيس الصهاينة لترابها وتراثها”

المحرق – الخميس 1 يناير 2026 تعرب الجمعيات الموقعة على البيان أدناه عنإدانتها القاطعة واستنكارها البالغ للزيارة المشينةالتي أقدم عليها سفير الكيان الصهيوني إلىمهرجان ليالي المحرق، في خطوةٍ مستفزّة تمثّلاعتداءً معنوياً على وجدان أهل المحرق، واستخفافاًبإرادة شعب البحرين الرافضة للتطبيع بكلأشكاله. إنّ المحرق، بتاريخها الوطني العريق ومواقفهاالأصيلة، لم تكن يوماً ساحةً لتلميع صورةالاحتلال، ولا منصةً لغسل جرائمه. فهي مدينةٌتعرف فلسطين، وتحفظ دماء شهدائها في الذاكرةوالضمير، وترفض أن تُستباح رمزيتها بزيارة ممثّلٍلكيانٍ يمارس الإبادة والحصار والتجويع، ويواصلقتل الأطفال والنساء، وتدمير البيوت، واقتلاعالإنسان من أرضه في غزة والضفة والقدس. إن دخول سفير الاحتلال خلسة وخروجه خلسة،يؤكد أن الاحتلال بممثليه يعلمون بأنهم لن يجدوالهم مكانا على هذه الأرض الطاهرة، مهما حاولواعبثا. وتؤكد الجمعيات أنّ هذه الزيارة لا يمكن فصلهاعن مسارٍ مرفوض شعبياً، يسعى إلى تطبيعالقبح، وتطويع الذاكرة، وكسر الموقف الأخلاقيللأمة تجاه قضيةٍ هي معيار الحق والعدل. إنّحضور ممثل الاحتلال إلى فعالية ثقافية فيالمحرق ليس “زيارة بروتوكولية”، بل تدنيسٌللمعنى، ومحاولة لشرعنة القتل تحت أضواءالمهرجانات. إنّ الجمعيات الموقعة أدناه، انطلاقاً من مسؤوليتهاالدينية والعروبية والوطنية والإنسانية، تجدد التأكيدعلى أنّ لا مكان لممثلي الاحتلال بين أبناء هذاالشعب، ولا قبول بأي شكلٍ من أشكال التطبيع،وأنّالوقوف مع فلسطين ليس شعاراً ظرفياً، بل التزامٌراسخ وواجبٌ أخلاقي لا يسقط بالتقادم. وتدعو الجمعيات أبناء البحرين الأحرار،ومؤسسات المجتمع المدني، والقوى الحيّة فيالأمة، إلى اليقظة والتصدي لمحاولات اختراقالوعي وتزييف المواقف، والتمسك بخيار المقاطعةورفض التطبيع، نصرةً لفلسطين، وصوناً لكرامةالبحرين ومواقفها التاريخية. ‎المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *