بينها ” المنبر الإسلامي”.. 27 جمعية بحرينية تحمل الإدارة الأمريكية والدول الداعمة للكيان الصهيوني مسؤولية مجزرة رفح وتستنكر الخذلان العربي

المحرق – الثلاثاء 28 مايو 2024

‎تحمل المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني الإدارة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية والدول الداعمة للاحتلال الصهيوني مسؤولية المحرقة البشعة التي استهدفت فجرالأثنين خيام النازحين في رفح جنوب قطاع غزة، ونجم عنها عشرات الشهداء والجرحى أغلبهم أطفال، وذلك بعدما أطلقت طائرات العصابات الصهيونية عدة صواريخ على خيام النازحين غرب رفح في منطقة حددها الاحتلال ضمن المناطق الآمنة.

وتؤكد المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني على أن هذه المجزرة وعشرات المجازر والمحارق التي ارتكبها العدو الصهيوني خلال الثمانية أشهر الماضية، تكشف عن أن العدو يرتكب جرائم الإبادة الجماعية بقصد ومع سبق الإصرار والترصد، وضمن خطة واضحة المعالم، لاستهداف المدنيين من الأطفال والنساء والعجائز.

أن استمرار القادة الصهاينة المجرمين وعصاباتهم في ارتكاب المحارق الواحدة تلو الأخرى بحق المدنيين الفلسطينيين العزل في تحدٍ سافر للإرادة الدولية ومؤسساتها الهشّة، وبدعم ومشاركة من الإدارة الأمريكية الموغلة في التصهين، هو  بمثابة رسالة للمجتمع الدولي وللأنظمة العربية والإسلامية ولمحكمة الجنايات الدولية وللمنظمات الحقوقية والإنسانية  وللعالم الحر، بأنه لاوجود للقانون الدولي، وأن شريعة الغاب هي التي تحكم العالم،  وأن المبادئ الإنسانية والأخلاقية ما هي إلا شعارات وإدعاءات زائفة وأن المحارق والمجازر مستمرة ولن تتوقف، ما دام الكيان الصهيوني يعربد بدون عقاب. 

ودعت المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني الأنظمة العربية والإسلامية إلى تحمّل المسؤولية الإنسانية والأخلاقية والقانونية لوقف هذه الجرائم الصهيونية، ومطالبة العالم بفرض عقوبات على الكيان الصهيوني المجرم، لإجباره على تنفيذ قرار محكمة العدل الدولية الخاص بوقف العدوان على رفح والذي رد عليه الكيان الصهيوني بمحرقة رفح. 

وتؤكد المبادرة الوطنية الى استمرار حراك الشعوب العربية والإسلامية والصديقة والفعاليات المنددة بالإبادة الجماعية ومواصلة الضغط على الحكومات والأنظمة لقطع العلاقات مع قتلة الأطفال والنساء الذي يواصل الاستهتار بالمجتمع الدولي وقراراته والعالم العربي والإسلامي ومطالبات حكوماته وشعوبه. 

إن استمرار المجازر والمحارق الصهيونية بحق الأطفال والنساء والمدنيين العزل سيزيد من اشتعال المنطقة وتهديد الاستقرار الدولي وأن على العالم التحرك فوراً قبل فوات الآوان.

‎ونطالب حكومة البحرين بإعلان إلغاء التطبيع مع الكيان المحتل، وإغلاق السفارة الصهيونية التي دنّست أرضنا رغما عن كل مكونات الشعب البحريني المرتبط بفلسطين ومقدسات أمته منذ الأزل.

أن الكيان الصهيوني والمجرم كيان مغتصب دموي غير إنساني وغير أخلاقي وغير قانوني، ولا يمكن التعايش معه بأي شكل من الأشكال. كما نطالب وزارة الخارجية اتخاذ الاجراءات اللازمة لدعم جهود دولة جنوب أفريقيا لمحاكمة المسؤولين عن الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.

المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني 

28 مايو 2024 

الجمعيات الموقعة على البيان: 

١- التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي

٢- تجمع الوحدة الوطنية

٣-الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني

٤- جمعية أوال النسائية

٥- جمعية مدينة حمد النسائية

٦-الجمعيه البحرينيه لحقوق الانسان

٧- جمعية أصدقاء البيئة

٨- الجمعية البحرينية للشفافية.

٩-جمعية التجمع الوطني الدستوري

١٠-المنبر الوطني الإسلامي

١١- جمعية المحاميين البحرينية

١٢- جمعية الصف الإسلامي

١٣-جمعية نهضة  فتاة البحرين

١٤- جمعية المرأة البحرينية

١٥-الاتحاد النسائي البحريني

١٦- جمعية فتاة الريف

١٧- رابطة شباب لأجل القدس البحرينية

١٨- جمعية مناصرة فلسطين

١٩- جمعية مبادرات البحرين الاهلية

٢٠- التجمع القومي الديمقراطي

٢١- المنبر التقدمي

٢٢- جمعية الشبيبة البحرينية

٢٣ – جمعية الاجتماعيين البحرينية

٢٤- جمعية الشباب الديمقراطي البحريني

٢٥- جمعية الأصالة الإسلامية

٢٦- الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين

٢٧- جمعية الوسط العربي الإسلامي

شاهد أيضاً

22 جمعية بحرينية: “المحرق ترفض تدنيس الصهاينة لترابها وتراثها”

المحرق – الخميس 1 يناير 2026 تعرب الجمعيات الموقعة على البيان أدناه عنإدانتها القاطعة واستنكارها البالغ للزيارة المشينةالتي أقدم عليها سفير الكيان الصهيوني إلىمهرجان ليالي المحرق، في خطوةٍ مستفزّة تمثّلاعتداءً معنوياً على وجدان أهل المحرق، واستخفافاًبإرادة شعب البحرين الرافضة للتطبيع بكلأشكاله. إنّ المحرق، بتاريخها الوطني العريق ومواقفهاالأصيلة، لم تكن يوماً ساحةً لتلميع صورةالاحتلال، ولا منصةً لغسل جرائمه. فهي مدينةٌتعرف فلسطين، وتحفظ دماء شهدائها في الذاكرةوالضمير، وترفض أن تُستباح رمزيتها بزيارة ممثّلٍلكيانٍ يمارس الإبادة والحصار والتجويع، ويواصلقتل الأطفال والنساء، وتدمير البيوت، واقتلاعالإنسان من أرضه في غزة والضفة والقدس. إن دخول سفير الاحتلال خلسة وخروجه خلسة،يؤكد أن الاحتلال بممثليه يعلمون بأنهم لن يجدوالهم مكانا على هذه الأرض الطاهرة، مهما حاولواعبثا. وتؤكد الجمعيات أنّ هذه الزيارة لا يمكن فصلهاعن مسارٍ مرفوض شعبياً، يسعى إلى تطبيعالقبح، وتطويع الذاكرة، وكسر الموقف الأخلاقيللأمة تجاه قضيةٍ هي معيار الحق والعدل. إنّحضور ممثل الاحتلال إلى فعالية ثقافية فيالمحرق ليس “زيارة بروتوكولية”، بل تدنيسٌللمعنى، ومحاولة لشرعنة القتل تحت أضواءالمهرجانات. إنّ الجمعيات الموقعة أدناه، انطلاقاً من مسؤوليتهاالدينية والعروبية والوطنية والإنسانية، تجدد التأكيدعلى أنّ لا مكان لممثلي الاحتلال بين أبناء هذاالشعب، ولا قبول بأي شكلٍ من أشكال التطبيع،وأنّالوقوف مع فلسطين ليس شعاراً ظرفياً، بل التزامٌراسخ وواجبٌ أخلاقي لا يسقط بالتقادم. وتدعو الجمعيات أبناء البحرين الأحرار،ومؤسسات المجتمع المدني، والقوى الحيّة فيالأمة، إلى اليقظة والتصدي لمحاولات اختراقالوعي وتزييف المواقف، والتمسك بخيار المقاطعةورفض التطبيع، نصرةً لفلسطين، وصوناً لكرامةالبحرين ومواقفها التاريخية. ‎المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *