الجمعيات السياسية: قوى الاستعمار ماضية في تنفيذ وعدها وعلى العرب نصرة القضية الفلسطينية

المحرق _ السبت 2 نوفمبر 2024

أصدرت عدد من الجمعيات السياسية البحرينية ومن بينها جمعية المنبر الوطني الإسلامي بياناً بمناسبة وعد بلفور فيما يلي نصه:

في الثاني من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 تحل الذكرى السنوية لصدور وعد بلفور المشؤوم الذي صدر في نوفمبر سنة (1917) ومنحت بموجبه بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين. وكان منطلق أو قاعدة هذا الوعد تقوم على مقولة زائفة:” أرض بلا شعب لشعب بلا أرض”،.من أجل تحقيق حلم الصهيونية العالمية في إيجاد دولة لليهود على الرغم من أن تعداد اليهود في فلسطين حين صدور “الوعد” لم يكن يتجاوز 5% من مجموع السكان.

و يتصادف حلول هذه الذكرى المشؤومة هذا العام مع مواصلة مسلسل القتل والدمار والتهجير والتنكيل الذي يمارسه الكيان الغاصب بشكل يومي ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني وسط عجز عربي وتواطؤ دولي، بينما يتصدر تحالف الولايات المتحدة وبريطانيا وبقية دول الغرب المشهد المخزي في تقديم كل الدعم العسكري واللوجستي والإعلامي للاحتلال لمواصلة جرائمه النكراء مستعيدة بذلك وعدها المشئوم بتمكين الصهاينة من اغتصاب وطن وقتل وتشريد أهله.

إن السابع من أكتوبر أعاد لضمير العالم المنصف وعيه بحقيقة هذا الكيان الشاذ عن سياق الانسانية والتاريخ، والمزروع غصبا وظلما في قلب الأمة العربية بغية مواصلة نهب ثرواتها وتفتيت قوتها، فارتفعت أصوات الانسانية حول العالم منددة بهذه الجرائم، ومنتصرة للحق الفلسطيني، لكن للأسف باتت أنظمة الأمة ومواقفها المتخاذلة عامل أساسي في ترسيخ الاحتلال وتنفيذ الوعد المشئوم، لا تتعلم من دروس التاريخ القديم والحديث بأنها جميعها مستهدف من هذا الكيان وقوى الغرب الاستعماري، مثلما استهدف العراق وسورية وليبيا واليمن.

إننا إذ نحي بكل إجلال وإكبار في هذه المناسبة صمود وتضحيات الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة الذي عمد بدمائه الزكية البطولات الاسطورية في مواجهة جرائم المحتل، وأثبت بما لا يدع للشك إن الحق الفلسطيني سوف يسترجع كاملا من النهر إلى البحر آجلا أم عاجلا، وإن النصر والتحرير لا بد أن يتحقق، فأننا نطالب الأنظمة العربية بالخروج من وهم التعايش مع الكيان الغاصب والمسارعة لدعم قضية تحرير فلسطين.

وإذ نحي بكل اعتزاز الوقفات التضامنية والمساندة للقضية الفلسطينية التي تشهدها الساحات العربية والعالمية، وفي المقدمة منها ساحتنا الوطنية، ومواقف المساندة التي يعبر عنها شعبنا في البحرين بكل فئاته وقواه وشخصياته، فأننا نطالب حكومة البحرين بوقف وإلغاء كافة أشكال واتفاقيات التطبيع مع الكيان الغاصب وطرد سفير الكيان من البحرين واتخاذ خطوات عملية لدعم ونصرة تحرير فلسطين.

الجمعيات الموقعة على البيان:
١. التجمع القومي
٢. ⁠التجمع الوحدوي
٣. ⁠المنبر التقدمي
٤. ⁠تجمع الوحدة الوطنية
٥. ⁠جمعية الصف الاسلامي
٦. ⁠جمعية الوسط العربي
٧. ⁠التجمع الوطني الدستوري (جود )
٨. ⁠المنبر الوطني الاسلامي

المنامة 2 نوفمبر 2024

شاهد أيضاً

22 جمعية بحرينية: “المحرق ترفض تدنيس الصهاينة لترابها وتراثها”

المحرق – الخميس 1 يناير 2026 تعرب الجمعيات الموقعة على البيان أدناه عنإدانتها القاطعة واستنكارها البالغ للزيارة المشينةالتي أقدم عليها سفير الكيان الصهيوني إلىمهرجان ليالي المحرق، في خطوةٍ مستفزّة تمثّلاعتداءً معنوياً على وجدان أهل المحرق، واستخفافاًبإرادة شعب البحرين الرافضة للتطبيع بكلأشكاله. إنّ المحرق، بتاريخها الوطني العريق ومواقفهاالأصيلة، لم تكن يوماً ساحةً لتلميع صورةالاحتلال، ولا منصةً لغسل جرائمه. فهي مدينةٌتعرف فلسطين، وتحفظ دماء شهدائها في الذاكرةوالضمير، وترفض أن تُستباح رمزيتها بزيارة ممثّلٍلكيانٍ يمارس الإبادة والحصار والتجويع، ويواصلقتل الأطفال والنساء، وتدمير البيوت، واقتلاعالإنسان من أرضه في غزة والضفة والقدس. إن دخول سفير الاحتلال خلسة وخروجه خلسة،يؤكد أن الاحتلال بممثليه يعلمون بأنهم لن يجدوالهم مكانا على هذه الأرض الطاهرة، مهما حاولواعبثا. وتؤكد الجمعيات أنّ هذه الزيارة لا يمكن فصلهاعن مسارٍ مرفوض شعبياً، يسعى إلى تطبيعالقبح، وتطويع الذاكرة، وكسر الموقف الأخلاقيللأمة تجاه قضيةٍ هي معيار الحق والعدل. إنّحضور ممثل الاحتلال إلى فعالية ثقافية فيالمحرق ليس “زيارة بروتوكولية”، بل تدنيسٌللمعنى، ومحاولة لشرعنة القتل تحت أضواءالمهرجانات. إنّ الجمعيات الموقعة أدناه، انطلاقاً من مسؤوليتهاالدينية والعروبية والوطنية والإنسانية، تجدد التأكيدعلى أنّ لا مكان لممثلي الاحتلال بين أبناء هذاالشعب، ولا قبول بأي شكلٍ من أشكال التطبيع،وأنّالوقوف مع فلسطين ليس شعاراً ظرفياً، بل التزامٌراسخ وواجبٌ أخلاقي لا يسقط بالتقادم. وتدعو الجمعيات أبناء البحرين الأحرار،ومؤسسات المجتمع المدني، والقوى الحيّة فيالأمة، إلى اليقظة والتصدي لمحاولات اختراقالوعي وتزييف المواقف، والتمسك بخيار المقاطعةورفض التطبيع، نصرةً لفلسطين، وصوناً لكرامةالبحرين ومواقفها التاريخية. ‎المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *