المنبر الوطني الإسلامي”: ” تحالف مكة” خطوة استراتيجية لردع المشاريع التوسعية وكسر للابتزاز الدولي 

المحرق – الاثنين 10 أغسطس 2026

“المنبر الوطني الإسلامي”: ” تحالف مكة” خطوة استراتيجية لردع المشاريع التوسعية وكسر للابتزاز الدولي

جاء الإعلان عن توقيع وثيقة التحالف الدفاعي المشترك بين المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا وجمهورية باكستان الإسلامية ( تحالف مكة) بمثابة خطوة تاريخية هامة، وفي ظرف تتعرض فيه المنطقة لحروب وأخطار محدقة. حيث تعكس هذه الخطوة الجريئة وعي قيادات الدول الثلاث وحرصها على حماية أمن واستقرار المنطقة وشعوبها وحمايتها من المشاريع الاستعمارية والتوسعية.

وقد أثبت العدوان الإيراني الآثم على دول الخليج العربي والتعامل الأمريكي مع هذا العدوان من خلال الحرص الأمريكي على حماية الكيان الصهيوني فقط، ودون مراعاة لمصالح وأمن دول الخليج العربي. ولم يعد الاعتماد الكامل على التفاهمات والتحالفات القديمة كافياً وقادراً على تلبية الحاجة لحماية مكتسبات الدول الخليجية والإسلامية. وأن المصالح الوطنية والإقليمية تتطلب بناء تحالفات جديدة وقوية، تجمعها قواسم ومصالح استراتيجية. ومن هنا تأتي أهمية هذا التحالف في بناء قوة دفاعية حقيقية تجمع بين الاقتصاد القوي للمملكة العربية السعودية والكفاءة والقدرة العسكرية التركية، والردع النووي لجمهورية باكستان. وهو ما يحقق توازن استراتيجي لأمن المنطقة والنجاة بها من تبعات الحروب والصراعات.

إن ما شهدته مملكة البحرين ودول الخليج من اعتداءات إيرانية آثمة، وابتزاز من جانب الولايات المتحدة الأمريكية التي فرضت على المنطقة حرباً لم تستشر فيها ولا تحقق مصالحها، وإنما تسعى لخدمة مصالح الكيان الصهيوني وتدفع دول الخليج ثمنها من أمنها واقتصادها.

إن دولنا، بعمقها الاستراتيجي واقتصاداتها القوية والحيوية لايجب أن تكون مجرد تابع في معادلات الأمن الدولي، لأنها في حسابات السياسة الدولية هي رقم صعب في توازنات المنطقة و العالم، وقادرة من خلال تحالفات واقعية وحقيقية على مواجهة جادة لكافة المشاريع التوسعية، وفي مقدمتها المشاريع الإيرانية والصهيونية التي تسعى لزعزعة استقرار المنطقة واختراق نسيجها العربي والإسلامي.

وتأكيداً على وحدة المصير المشترك الذي يربط بين دول مجلس التعاون الخليج العربي، فإننا ندعو إلى انضمام البحرين ودول مجلس التعاون الخليج جميعها إلى هذا التحالف الجديد. فانضمام دول مجلس التعاون الخليجي العربي ككتلة واحدة متماسكة لمثل هذه التحالفات الجادة والحقيقية يشكل خياراً استراتيجياً حيوياً لا غنى عنه سيساهم في ترسيخ منظومة الأمن الشامل،ويضمن مستقبلاً آمناً ومستقراً ومزدهراً للأجيال القادمة، بعيداً عن صراعات النفوذ والمطامع الدولية.

شاهد أيضاً

22 جمعية بحرينية: “المحرق ترفض تدنيس الصهاينة لترابها وتراثها”

المحرق – الخميس 1 يناير 2026 تعرب الجمعيات الموقعة على البيان أدناه عنإدانتها القاطعة واستنكارها البالغ للزيارة المشينةالتي أقدم عليها سفير الكيان الصهيوني إلىمهرجان ليالي المحرق، في خطوةٍ مستفزّة تمثّلاعتداءً معنوياً على وجدان أهل المحرق، واستخفافاًبإرادة شعب البحرين الرافضة للتطبيع بكلأشكاله. إنّ المحرق، بتاريخها الوطني العريق ومواقفهاالأصيلة، لم تكن يوماً ساحةً لتلميع صورةالاحتلال، ولا منصةً لغسل جرائمه. فهي مدينةٌتعرف فلسطين، وتحفظ دماء شهدائها في الذاكرةوالضمير، وترفض أن تُستباح رمزيتها بزيارة ممثّلٍلكيانٍ يمارس الإبادة والحصار والتجويع، ويواصلقتل الأطفال والنساء، وتدمير البيوت، واقتلاعالإنسان من أرضه في غزة والضفة والقدس. إن دخول سفير الاحتلال خلسة وخروجه خلسة،يؤكد أن الاحتلال بممثليه يعلمون بأنهم لن يجدوالهم مكانا على هذه الأرض الطاهرة، مهما حاولواعبثا. وتؤكد الجمعيات أنّ هذه الزيارة لا يمكن فصلهاعن مسارٍ مرفوض شعبياً، يسعى إلى تطبيعالقبح، وتطويع الذاكرة، وكسر الموقف الأخلاقيللأمة تجاه قضيةٍ هي معيار الحق والعدل. إنّحضور ممثل الاحتلال إلى فعالية ثقافية فيالمحرق ليس “زيارة بروتوكولية”، بل تدنيسٌللمعنى، ومحاولة لشرعنة القتل تحت أضواءالمهرجانات. إنّ الجمعيات الموقعة أدناه، انطلاقاً من مسؤوليتهاالدينية والعروبية والوطنية والإنسانية، تجدد التأكيدعلى أنّ لا مكان لممثلي الاحتلال بين أبناء هذاالشعب، ولا قبول بأي شكلٍ من أشكال التطبيع،وأنّالوقوف مع فلسطين ليس شعاراً ظرفياً، بل التزامٌراسخ وواجبٌ أخلاقي لا يسقط بالتقادم. وتدعو الجمعيات أبناء البحرين الأحرار،ومؤسسات المجتمع المدني، والقوى الحيّة فيالأمة، إلى اليقظة والتصدي لمحاولات اختراقالوعي وتزييف المواقف، والتمسك بخيار المقاطعةورفض التطبيع، نصرةً لفلسطين، وصوناً لكرامةالبحرين ومواقفها التاريخية. ‎المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *