المحرق – الخميس 11 يونيو 2026
تندد وتستنكر جمعية المنبر الوطني الإسلامي بأشد العبارات العدوان الإيراني الآثم الذي تعرضت له مملكة البحرين ة، والذي أسفر عن إصابة طفلة، واحتراق مركبات، وتضرر عدد من المنازل في مدينة حمد والعاصمة المنامة، إثر سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية.
وأضافت الجمعية: إن استهداف المناطق الآهلة بالسكان، يهدف بوضوح إلى زعزعة أمن واستقرار البحرين ويعكس نهجاً في انتهاك السيادة الوطنية واستهداف المدنيين الأبرياء، وهو عمل إرهابي جبان بكل المقاييس وجريمة حرب مكتملة الأركان، تتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف الذي يحرم قتل الأبرياء والتعدي على الآمنين، كما يتنافى مع القوانين الدولية، وهو ما يفضح الوجه الحقيقي للنظام الإيراني الذي يتوارى خلف شعارات مزيفة بينما يمارس أشد أنواع الإرهاب ضد المسلمين والعرب.
و”المنبر الإسلامي” إذ تطالب المجتمع الدولي بوضع حد لهذه الممارسات الوحشية، وإصدار قرارات ملزمة بإدانة النظام الإيراني رسمياً باعتباره دولة راعية للإرهاب وفرض عقوبات اقتصادية وسياسية رادعة على طهران وتقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى المحاكم الجنائية الدولية، فإنها تؤكد أن دماء أطفال البحرين ليست رخيصة، وأن كل طفل يسقط نتيجة هذا العدوان سيبقى وصمة عار في جبين كل من يتجاهل أو يبرر هذه الجرائم.
كما تؤكد “المنبر الإسلامي” على المطالبة بسحب كل سفراء مجلس التعاون من إيران وطرد سفرائهم من دول الخليج، وتفعيل المقاطعة الكاملة السياسية والاقتصادية للعدو الإيراني الغاشم.
وأكدت “المنبر الإسلامي” على دعمها الكامل واللامحدود وتضامنها المطلق مع القيادة الحكيمة، والحكومة الموقرة، ومع جميع مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والدبلوماسية، في مواجهة هذا العدوان الغاشم. وأشادت بالدور البطولي والاستثنائي الذي تضطلع به قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية والدفاع المدني، في الدفاع عن الوطن وحماية الأرواح، سائلة الله العلي القدير أن يكتب أجرهم وأن يحفظهم من كل سوء.
وعبرت الجمعية عن ثقتها التامة بأن البحرين والكويت ودول الخليج العربي بتماسكها الوطني وبحكمة قادتها، وبدعم إخوانها في العالم العربي والإسلامي، ستظل صامدة لا ينال منها عدوان ولا ترهبها تهديدات.
جمعية المنبر الوطني الإسلامي جمعية سياسية – مملكة البحرين