ثوابت الجمعية معلنة منذ تأسيسها ولم يطرأ عليها أي تعديل..الأمين العام لـ “المنبر الإسلامي” : تعديلات النظام الأساسي بمناسبة مرور خمسة عشر عاماً على تأسيس الجمعية وللتوافق مع تعديلات قانون الجمعيات السياسية

أصدر وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف الشيخ خالد بن علي آل خليفة قراراً بشأن الموافقة على طلب تعديل النظام الأساسي لجمعية المنبر الوطني الإسلامي المعتمد في مؤتمرها العام المنعقد في مارس 2017، ونشر في الجريدة الرسمية في عددها رقم 3356 الصادر الخميس 8 مارس 2018.
اكد الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي الدكتور علي احمد عبد الله  أن مواد النظام الأساسي للجمعية قبل  وبعد التعديلات تتفق وقانون الجمعيات السياسية وأن التعديلات التي أجريت على اللائحة كانت بهدف تطوير اللائحة وجعلها أكثر مرونة بمناسبة مرور خمسة عشر عاماً على تأسيس الجمعية ومن أجل الاستفادة من الخبرات المكتسبة على مدار هذه السنوات والتوافق مع التعديلات التي أدخلت مؤخراً على قانون الجمعيات السياسية .

وأضاف ان التعديلات التي ادخلت على النظام الأساسي  تتركز  حول مدة انتخاب الأمين العام والهيئة الاستشارية وبقية هياكل الجمعية وتحديدها بأربع سنوات بدلاً من سنتين وتعديل شرط  العمر في عضوية الجمعية ليصبح عشرينا عاماً بدلاً من 21 عاماً.

وتابع الأمين العام للجمعية  كما أن من بين التعديلات تقليص عدد الهيئة الاستشارية المنتخبة من 25 عضواً إلى11 عضواً على أن يشترط في عضوية الهيئة الاستشارية أن يكون مرعلى العضوية سنة بدلاً من ثلاث سنوات كما في النظام الأساسي القديم .

وأشار الدكتور علي أن من أبرز التعديلات التي أدخلت على النظام الأساسي القديم تقليص عدد أعضاء الأمانة العامة من ثلاثة عشر عضواً إلى سبعة أعضاء وبحد أقصى تسعة أعضاء.

وشدد على أن التعديلات لم تطل أياً من ثوابت ومبادىء الجمعية المدونة في وثائق الجمعية ونظامها الأساسي والمعلنة والمنشورة على موقع الجمعية ووسائل الإعلام منذ تأسيس الجمعية وحتى الآن،ولعل أبرز هذه المبادىء والثوابت هو نص المادة الرابعة من النظام الأساسي القديم والذي لم يطرأ عليه أي تعديل والتي تنص على ” تلتزم  الجمعية بممارسة نشاطها وفقاً لأحكام ميثاق العمل الوطني ودستور البحرين واحترام سيادة القانون بحيث لا ترتبط الجمعية تنظيمياً أو مالياً بأية جهة غير بحرينية أو توجيه نشاط الجمعية بناء على أوامر أو توجيهات من أية دولة أجنبية أو جهة خارجية”.

شاهد أيضاً

22 جمعية بحرينية: “المحرق ترفض تدنيس الصهاينة لترابها وتراثها”

المحرق – الخميس 1 يناير 2026 تعرب الجمعيات الموقعة على البيان أدناه عنإدانتها القاطعة واستنكارها البالغ للزيارة المشينةالتي أقدم عليها سفير الكيان الصهيوني إلىمهرجان ليالي المحرق، في خطوةٍ مستفزّة تمثّلاعتداءً معنوياً على وجدان أهل المحرق، واستخفافاًبإرادة شعب البحرين الرافضة للتطبيع بكلأشكاله. إنّ المحرق، بتاريخها الوطني العريق ومواقفهاالأصيلة، لم تكن يوماً ساحةً لتلميع صورةالاحتلال، ولا منصةً لغسل جرائمه. فهي مدينةٌتعرف فلسطين، وتحفظ دماء شهدائها في الذاكرةوالضمير، وترفض أن تُستباح رمزيتها بزيارة ممثّلٍلكيانٍ يمارس الإبادة والحصار والتجويع، ويواصلقتل الأطفال والنساء، وتدمير البيوت، واقتلاعالإنسان من أرضه في غزة والضفة والقدس. إن دخول سفير الاحتلال خلسة وخروجه خلسة،يؤكد أن الاحتلال بممثليه يعلمون بأنهم لن يجدوالهم مكانا على هذه الأرض الطاهرة، مهما حاولواعبثا. وتؤكد الجمعيات أنّ هذه الزيارة لا يمكن فصلهاعن مسارٍ مرفوض شعبياً، يسعى إلى تطبيعالقبح، وتطويع الذاكرة، وكسر الموقف الأخلاقيللأمة تجاه قضيةٍ هي معيار الحق والعدل. إنّحضور ممثل الاحتلال إلى فعالية ثقافية فيالمحرق ليس “زيارة بروتوكولية”، بل تدنيسٌللمعنى، ومحاولة لشرعنة القتل تحت أضواءالمهرجانات. إنّ الجمعيات الموقعة أدناه، انطلاقاً من مسؤوليتهاالدينية والعروبية والوطنية والإنسانية، تجدد التأكيدعلى أنّ لا مكان لممثلي الاحتلال بين أبناء هذاالشعب، ولا قبول بأي شكلٍ من أشكال التطبيع،وأنّالوقوف مع فلسطين ليس شعاراً ظرفياً، بل التزامٌراسخ وواجبٌ أخلاقي لا يسقط بالتقادم. وتدعو الجمعيات أبناء البحرين الأحرار،ومؤسسات المجتمع المدني، والقوى الحيّة فيالأمة، إلى اليقظة والتصدي لمحاولات اختراقالوعي وتزييف المواقف، والتمسك بخيار المقاطعةورفض التطبيع، نصرةً لفلسطين، وصوناً لكرامةالبحرين ومواقفها التاريخية. ‎المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *