“المنبر الإسلامي”تحذر من عمليةتسريحات في صفوف العمالة الوطنية وتطالب بحماية حقوقهم ومكتسباتهم


دعا الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي المهندس محمد إسماعيل العمادي إلى ضرورة الحفاظ على حقوق ومكتسبات العمالة الوطنية وعدم تسريحها تحت أي ذريعة، متمنياً ألا يتحمل المواطن خلال الفترة المقبلة التبعات الاقتصادية السلبية لأزمة فيروس كورونا.
وأضاف أن المواطن البحريني هو الهدف الأول للتنمية الاقتصادية في البلاد وهو المحور الرئيسي والأساسي للمشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى وللجهود المخلصة التي يبذلها سمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد من أجل أن يحيا المواطن البحريني حياة كريمة، وبالتالي فإن أي حديث عن خسائر في العمالة الوطنية ستضاف إلى قائمة البطالة هو بمثابة عرقلة لتلك الجهود الكبيرة التي تبذل من قبل القيادة الحكيمة من اجل مزيد من التنمية والازدهار للوطن والمواطن.
وقال العمادي:” نتمنى أن لايضاف إلى طوابير البطالة عاطلين جدد لما لهذه المشكلة من تبعات اجتماعية وسياسية وأمنية خطيرة حيث أنها من أكثر المشاكل التي تؤرق الأوطان”.
وندد العمادي بما يتم تداوله من انباء عن عزم مجموعة من المؤسسات الاقتصادية تسريح لعدد كبير من العمالة الوطنية، وبنسبة تبدأ من 30% من العمالة لديها وربما أكثر، تحت بند إعادة الهيكلة. مؤكداً أن مثل هذه الخطوات لها آثار سلبية على الاقتصاد الوطني.
وناشد القيادة الحكيمة بضرورة التدخل لمنع مثل هذه القرارات المزمع اتخاذها والتي تمثل أضراراً بالغة على الحياة المعيشية لكثير من العائلات البحرينية والتي هي بطبيعة الحال تتحمل أعباء معيشية كبرى.
واستهجن العمادي قيام بعض المؤسسات بتسريح بعض العمالة الوطنية بحجة إعادة الهيكلة وهذه المؤسسات قد حصلت على تسهيلات كبرى من الحكومة خلال أزمة فيروس كورونا، تمثلت في دفع رواتب البحرينيين لمدة 3 أشهر، وإلغاء وخفض العديد من الرسوم وتكفل الحكومة بدفع فواتير الكهرباء.
ودعا القطاع الحكومي والخاص إلى ضرورة تحمل مسئولياته الوطنية والاجتماعية والحرص على الشراكة المجتمعية مع مؤسسات الدولة من أجل الحفاظ على العمالة الوطنية ودعمها مؤكدا انه على ثقة من قيام كافة الهيئات والمؤسسات ورجال الاعمال في اتخاذ ما يلزم من اداء الواجبات الانسانية من اجل حماية العاملين اجتماعيا وباعتبارهم قوي الانتاج الأساسية.
وطالب العمادي مجلس النواب بتفعيل أدواته الرقابية بشكل صارم من أجل حماية العمالة الوطنية وضمان حصول المواطنين أو الوافدين العاملين لدي اصحاب الاعمال والمصانع الخاصة والاستثمارية على رواتبهم المتوقفة منذ عدة أشهر خاصة وان ذلك لا يتماشى مع السياسة العامة للدولة والدستور والقانون.

شاهد أيضاً

22 جمعية بحرينية: “المحرق ترفض تدنيس الصهاينة لترابها وتراثها”

المحرق – الخميس 1 يناير 2026 تعرب الجمعيات الموقعة على البيان أدناه عنإدانتها القاطعة واستنكارها البالغ للزيارة المشينةالتي أقدم عليها سفير الكيان الصهيوني إلىمهرجان ليالي المحرق، في خطوةٍ مستفزّة تمثّلاعتداءً معنوياً على وجدان أهل المحرق، واستخفافاًبإرادة شعب البحرين الرافضة للتطبيع بكلأشكاله. إنّ المحرق، بتاريخها الوطني العريق ومواقفهاالأصيلة، لم تكن يوماً ساحةً لتلميع صورةالاحتلال، ولا منصةً لغسل جرائمه. فهي مدينةٌتعرف فلسطين، وتحفظ دماء شهدائها في الذاكرةوالضمير، وترفض أن تُستباح رمزيتها بزيارة ممثّلٍلكيانٍ يمارس الإبادة والحصار والتجويع، ويواصلقتل الأطفال والنساء، وتدمير البيوت، واقتلاعالإنسان من أرضه في غزة والضفة والقدس. إن دخول سفير الاحتلال خلسة وخروجه خلسة،يؤكد أن الاحتلال بممثليه يعلمون بأنهم لن يجدوالهم مكانا على هذه الأرض الطاهرة، مهما حاولواعبثا. وتؤكد الجمعيات أنّ هذه الزيارة لا يمكن فصلهاعن مسارٍ مرفوض شعبياً، يسعى إلى تطبيعالقبح، وتطويع الذاكرة، وكسر الموقف الأخلاقيللأمة تجاه قضيةٍ هي معيار الحق والعدل. إنّحضور ممثل الاحتلال إلى فعالية ثقافية فيالمحرق ليس “زيارة بروتوكولية”، بل تدنيسٌللمعنى، ومحاولة لشرعنة القتل تحت أضواءالمهرجانات. إنّ الجمعيات الموقعة أدناه، انطلاقاً من مسؤوليتهاالدينية والعروبية والوطنية والإنسانية، تجدد التأكيدعلى أنّ لا مكان لممثلي الاحتلال بين أبناء هذاالشعب، ولا قبول بأي شكلٍ من أشكال التطبيع،وأنّالوقوف مع فلسطين ليس شعاراً ظرفياً، بل التزامٌراسخ وواجبٌ أخلاقي لا يسقط بالتقادم. وتدعو الجمعيات أبناء البحرين الأحرار،ومؤسسات المجتمع المدني، والقوى الحيّة فيالأمة، إلى اليقظة والتصدي لمحاولات اختراقالوعي وتزييف المواقف، والتمسك بخيار المقاطعةورفض التطبيع، نصرةً لفلسطين، وصوناً لكرامةالبحرين ومواقفها التاريخية. ‎المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *