رئيس المكتب الإعلامي أنس بومطيع يكتب: البحرين التي نحلم

المحرق- الثلاثاء 28 فبراير2021

بسم الله وبحوله نبدأ سلسلة مقالات ” البحرين التي نحلم” نتناول من خلالها الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، حقيقة هذا الواقع ومآلاته، وفرصه نحو المستقبل، كيف كنا وماذا أصبحنا وما نأمل ونطمح أن تكون عليه في المستقبل من أجل بحرين أكثر ازدهاراً وتطوراً في شتى المجالات، بحرين قادرة على أن تبحر إلى المستقبل بثبات في مواجهة الرياح العاتية وتسخر الأمواج تحت طموحها ولما لا وهي مهد الربابنة الألى الذين سادو العلا دهراً وأول موطن متحضر.

نستعرض من خلال هذه السلسلة الرؤى والأطروحات التي من شأنها تحويل اقتصاد البحرين إلى الريادة إقليمياً ومن ثم المنافسة عالمياً.  من خلال تحقيق البحرين قدرة تنافسية عالية في الاقتصاد العالمي، وتحقق زيادة الإنتاجية بشكل طبيعي أكثر في ظل مناخ تنافسي يدفع عجلة التنمية الاقتصادية، ويضاعف الأرباح، ويرفع مستويات الأجور، ويجعل السلع والخدمات أكثر قدرة على المنافسة في السوق العالمي، وتحقق دخلاً أكبر، مما يملي على الشركات تقديم أفضل الخدمات، والبحث الدائم عن أفضل الطرق للإنتاج.

ونطرح كيف يتم استثمار زيادة الإنتاجية والمنافسة في السوق العالمي، في تدريب القوى العاملة البحرينية وتطوير أدوات المواطنين وجعلهم يمتلكون المهارات والإمكانيات المناسبة لكل وظيفة وهو ما سيجعل من البحرنة أمراً واقعاً لايمكن تجاوزه وهو ما سيكون حلاً لكثير من المشكلات الآنية مثل البطالة، ويعمل على رفع مستوى المعيشة وزيادة معدلات متوسط الدخول وزيادة المعاشات لجميع فئات المجتمع.  

كما سوف نتطرق إلى مشكلة الدين العام ووضع الحلول لها من خلال التزود بمقترحات وأراء الخبراء الذين قدموا الكثير من المبادرات في هذا الشأن لكن للأسف الشديد لم يستمع إليهم جيداً من قبل الحكومة.

وفي المجال السياسي سوف نتطرق إلى ما كانت عليه البحرين منذ انطلاق المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه وما أضحت عليه اليوم بعد أن ضاق هامش الحريات وتحولت الجمعيات السياسية التي هي صلب العمل السياسي في كل دول العالم إلى جثث هامدة، وما نتطلع إليه من بحرين مستوعبة للجميع كعادتها تسودها حرية الرأي والتعبير أكثر وتجري في بحر سياستها مياه غير آسنة لتعود الحياة السياسية البحرينية من جديدة متألقة كما في بداية المشروع الإصلاحي.

 وسنطرح من خلال هذه السلسلة ما كان عليه التعليم والآداب والثقافة في البحرين وإلى أين وصلت وما ينبغي أن يحدث لنصل إلى ما نطمح ونرجوه أن يكون تعليمنا وثقافتنا في ظل التقدم التكنولوجي الهائل في مختلف المجالات.  

لايخالجني شك في أن البحرين بتاريخها وحاضرها ومقدراتها وثرواتها وقبل كل ذلك أبناءها المخلصين الذين يمتلكون من الكفاءات والقدرات والخبرات الكثير قادرة على تجاوز التحديات وصناعة الإنجازات وتحقيق الريادة الإقليمية والمنافسة العالمية وتحقيق حلم كل بحريني في وطن يمضي بكل ثقة نحو مستقبل أكثر إزدهاراً لكل أبنائه.

شاهد أيضاً

الكاتب الأستاذ محمود حسن جناحي يكتب لنشرة المنبر: حرب غزة بين خصوصية الحدث وعمومية القضية

المحرق – الأثنين 26 فبراير 2024 يمثل “طوفان الأقصى” حدثا غير مسبوق في تاريخ القضية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *