المبادرة الوطنية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني تراهن على الوعي العميق للشعب وتدعو للتعبير عن رفض صفقة القرن وورشة السلام المزعوم

البحرين – ٣٠ مايو ٢٠١٩

شكل الإعلان المشترك الأمريكي – البحريني عما سمي بـ «ورشة السلام من أجل الازدهار» التي ستعقد علىشكل الإعلان المشترك الأمريكي – البحريني عما سمي بـ «ورشة السلام من أجل الازدهار» التي ستعقد علىأراضي البحرين في نهاية شهر يونيو من العام الحالي صدمة كبيرة في نفوس المواطنين والشعوب العربيةوالإسلامية لما تمثله هذه الورشة من تحضير مسبق من أجل الإعلان عن صفقة القرن -حسب الإعلام العالمي- التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي، إذ يعني ذلك القضاء على حق العودة وقيام دولة فلسطينية ناقصة السيادة وشرعنة تهويد العدو للأراضي الفلسطينية المغتصبة، وتغريب الإنسان الفلسطينيبتشغيله في المشاريع الاقتصادية التي سوف تخدم الكيان الصهيوني بالدرجة الأولى.
إن  استضافة  حكومة  البحرين  لهذه  الورشة  يأتي  مناقضاً  للإرادة  الشعبيه  ومخالف ًا  لرأي  الجماهير  والمواقفالرسمية التاريخية التي ترفض وبقوة الأنشطة التطبيعية وإقامة تلك الورشة وع ّبرت عن ذلك افراد ًا وجماعات وجمعيات وبأشكال عدة، ولعل هذا البيان الصادر من المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدوالصهيوني هو أصدق وأوضح اشكال الاجماع الشعبي الرافض  لإقامة تلك الورشة ذات الابعاد الخطيرة علىمستقبل  المنطقة  بشكل  عام  وعلى  فلسطين  بشكل  خاص،  وكذلك  الاجماع  الوطني  الفلسطينيي  الرافض والمحذر من إقامة تلك الورشة يؤكد بان لا مصلحة للفلسطينيين من إقامتها بل إنها تمثل خطر ًا كبير ًا علىالوجود الفلسطيني في أرضه التاريخية.
اننا نطالب حكومة البحرين إلى مراجعة موقفها ورفض استضافة الورشة وأي نشاط صهيوني يضر بالقضية الفلسطينية واحترام الإرادة الشعبية الرافضة لكافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني والمساس بمشاعرالمواطنين  إذ  أن  القضية   الفلسطينية  في  وجدان  أفراد الشعب  كافة،  وتطالب  «المبادرة  الوطنية  البحرينيةلمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني» اللجنة البرلمانية النوعية الدائمة لمناصرة الشعب الفلسطيني بأخذزمام  المبادرة  داخل  السلطة  التشريعية  والتعبير  عن  الإرادة  الشعبية  برفض  هذا  المؤتمر. أن  مقاطعةالفلسطينيين لورشة العمل الخاصة وعدم وجود ممثل لهم، يعني بأن ورشة السلام المزعوم والتي وحسبوسائل اعلام عالمية سيشارك فيها مسؤولون كبار من قبل كيان العدو الصهيوني ،لا صفة شرعية لها،  وما هيإلا   نقطة  الإنطلاق  لما سمي بصفقة  القرن، مما سيشكل  خطأ  استراتيجي  فادح سيؤدي  لإضعاف  الموقفالعربي تجاه القضية المركزية للأمة.
عاشت فلسطين.. حرة.. من النهر إلى البحر.
المجد والخلود للشهداء

 

المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني:
الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان

رابطة شباب لأجل القدس البحرينية

الجمعية  البحرينية  لمقاومة  التطبيع  مع  العدوالصهيوني

جمعية المحامين البحرينية نساء من أجل القدس جمعية مناصرة فلسطين

جمعية المرأة البحرينية جمعية أوال النسائية

جمعية التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي

جمعية الشباب الديمقراطي

البحريني جمعية الوسط العربي الإسلامي

جمعية الصف الإسلامي

الإتحاد العام لنقابات عمال البحرين

الإتحاد النسائي البحريني

المنبر التقدمي

جمعية مدينة حمد النسائية

جمعية التجمع القومي الديمقراطي

جمعية نهضة فتاة البحرين

جمعية المنبرالوطني الإسلامي

شاهد أيضاً

22 جمعية بحرينية: “المحرق ترفض تدنيس الصهاينة لترابها وتراثها”

المحرق – الخميس 1 يناير 2026 تعرب الجمعيات الموقعة على البيان أدناه عنإدانتها القاطعة واستنكارها البالغ للزيارة المشينةالتي أقدم عليها سفير الكيان الصهيوني إلىمهرجان ليالي المحرق، في خطوةٍ مستفزّة تمثّلاعتداءً معنوياً على وجدان أهل المحرق، واستخفافاًبإرادة شعب البحرين الرافضة للتطبيع بكلأشكاله. إنّ المحرق، بتاريخها الوطني العريق ومواقفهاالأصيلة، لم تكن يوماً ساحةً لتلميع صورةالاحتلال، ولا منصةً لغسل جرائمه. فهي مدينةٌتعرف فلسطين، وتحفظ دماء شهدائها في الذاكرةوالضمير، وترفض أن تُستباح رمزيتها بزيارة ممثّلٍلكيانٍ يمارس الإبادة والحصار والتجويع، ويواصلقتل الأطفال والنساء، وتدمير البيوت، واقتلاعالإنسان من أرضه في غزة والضفة والقدس. إن دخول سفير الاحتلال خلسة وخروجه خلسة،يؤكد أن الاحتلال بممثليه يعلمون بأنهم لن يجدوالهم مكانا على هذه الأرض الطاهرة، مهما حاولواعبثا. وتؤكد الجمعيات أنّ هذه الزيارة لا يمكن فصلهاعن مسارٍ مرفوض شعبياً، يسعى إلى تطبيعالقبح، وتطويع الذاكرة، وكسر الموقف الأخلاقيللأمة تجاه قضيةٍ هي معيار الحق والعدل. إنّحضور ممثل الاحتلال إلى فعالية ثقافية فيالمحرق ليس “زيارة بروتوكولية”، بل تدنيسٌللمعنى، ومحاولة لشرعنة القتل تحت أضواءالمهرجانات. إنّ الجمعيات الموقعة أدناه، انطلاقاً من مسؤوليتهاالدينية والعروبية والوطنية والإنسانية، تجدد التأكيدعلى أنّ لا مكان لممثلي الاحتلال بين أبناء هذاالشعب، ولا قبول بأي شكلٍ من أشكال التطبيع،وأنّالوقوف مع فلسطين ليس شعاراً ظرفياً، بل التزامٌراسخ وواجبٌ أخلاقي لا يسقط بالتقادم. وتدعو الجمعيات أبناء البحرين الأحرار،ومؤسسات المجتمع المدني، والقوى الحيّة فيالأمة، إلى اليقظة والتصدي لمحاولات اختراقالوعي وتزييف المواقف، والتمسك بخيار المقاطعةورفض التطبيع، نصرةً لفلسطين، وصوناً لكرامةالبحرين ومواقفها التاريخية. ‎المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *