الرئيسية » مجلس المنبر » خنجي بندوة “المنبر الإسلامي” يدعو لاستثمار المقومات البيئية للبحرين كمقصداً للسياحة

خنجي بندوة “المنبر الإسلامي” يدعو لاستثمار المقومات البيئية للبحرين كمقصداً للسياحة

دعا الخبير البيئي  الدكتور زكريا خنجي  إلى ضرورة استغلال البيئة البحرينية كعامل جاذب للسياحة ، مؤكداً على أن البحرين تمتلك بيئة متميزة ومتنوعة مهيئة لأن تكون مقصداً للسياحة من كل دول العالم إذا ما تم استثمارها واستغلالها جيداً وبطرق إبداعية تتناسب مع طبيعة هذه البيئة.

وطالب خنجي خلال الندوة التي عقدت بجمعية المنبر الوطني الإسلامي مؤخراً تحت عنوان ” السياحة البيئية في البحرين.. مورد اقتصادي مستقبلي” بالاستفادة من تجارب الدول الأخرى التي استثمرت جيداً ما تملكه من ثروة بيئية كالبحار والصحراء والجبال والغابات وغيرها وعملت على تطويرها بشكل جذب إليها السائحون من كل دول العالم وأصبحت مورداً هاماً للدخل القومي في هذه الدول.

وأكد أن السياحة هي الصناعة الأولى في العالم حيث يعمل بها حوالي 11% من سكان العالم  وتشكل حوالي 8.5%من حجم التجارة العالمية بالمقارنة مع النفط الذي يشكل 7%والمعدات الالكترونية حوالي 6%.

وقال خنجي :” منظمة السياحة العالمية عرفت  السياحة المستدامة بأنها تصور لإدارة الموارد السياحية بطريقة تفي بالاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية والجمالية مع تحقيق المحافظة على التكامل الثقافي والعمليات البيئية الأساسية والتنوع الإحيائي والنظم الداعمة للحياة في المنطقة المستهدفة، فيما عرفت السياحة البيئية بأنها كل أنواع السياحة التي يهدف السائح من خلالها إلى مشاهدة وتقدير الطبيعة، وحماية الحياة الفطرية، بحيث إنها تلحق أدنى قدر ممكن من الضرر على التراث الفطري الطبيعي والتراث الثقافي”.

وأشارإلى أن من أهم أهداف السياحة البيئة هو تشجيع الإدارة المستدامة للمنطقة السياحية،والاستهلاك المستدام للموارد والثروات الطبيعية،وحماية التنوع في الموائل الطبيعية للحياة الفطرية وكذلك حماية الحياة الفطرية، والعمل على تأهيلها،وتحسين ورفع مستوى الخدمات السياحية،التخطيط لإدارة متكاملة وشاملة للسياحة،ورفع مستوى الوعي بعلاقة السياحة بحماية التراث الفطري والثقافي،والحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي للمنطقة، تعويد الإنسان على تحمل مسئوليته تجاه حماية الحياة الفطرية وموائلها الطبيعية.

وعدد خنجي العديد من المقترحات التي تؤسس لسياحة بيئية جاذبة في البحرين ومنها إنشاء الفنادق البيئية في البحروالبر، وإقامة منتجعات صحراوية، ومتاحف بحرية ،والاستفادة من النباتات البرية في الطبي الشعبي، واستثمار الطيور والكائنات الصحراوية، واستغلال الحرف والمهن البحرينية القديمة التي تتميز بها البحرين عن غيرها من الدول.

وأكد أن البحرين تمتلك بيئة بحرية متميزة يجب تأهيلها لتصبح مقصداً للسياحة البيئة كخليج توبلي ومحمية جزر حواروالشعب المرجانية والطيور البحرية ومصائد اللؤلؤ.

وشدد خنجي على أن السياحة البيئية كغيرها من السياحات الأخرى تتطلب استثماراً واهتماماً ودعماً من الدول  يجعلها إحدى الصناعات التي توفر مصدراً للدخل القومي ورافداً من روافد توفير التمويل للميزانية العامة للدولة إضافة إلى توفير الأمن اللازم .

يذكر ذكر أن جمعية المنبر الوطني الإسلامي تنظم مجلساً شهرياً للرجال والنساء  يتناول مختلف القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المتعلقة بالشأن البحريني والشئون العربية والإسلامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *